ذكرت منظمات إغاثة أنه رغم الانفصال المتوقع لجنوب السودان، فإنه يحتاج لدعم كبير من المجتمع الدولي، نظرا لأنه يعاني أيضا من صراعات داخلية. وقالت رئيسة مكتب منظمة "أوكسفام" في جنوب السودان ميليندا يونج "الفقر المدقع والافتقار للتنمية وخطر العنف الذي يهدد الحياة اليومية للسكان لن يختفي عقب الاستفتاء". جاءت هذه التعليقات فيما يواصل المواطنون في جنوب السودان اليوم الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء التاريخي حول تقرير المصير والاختيار ما بين البقاء ضمن دولة السودان الموحدة أو الانفصال عن الشمال وتكوين دولتهم المستقلة.