وصف موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، خسارة المنتخب السعودي الأول أمام نظيره السوري 1 /2، في كأس الأمم الآسيوية التي تقام حالياً في قطر بالمفاجأة الأكبر، مقارنة بتاريخ الأخضر السعودي، وغياب المنتخب السوري الطويل عن البطولة الأهم في القارة الصفراء.
وقال الموقع إن "خسارة الأخضر دللت إن هوية المتأهلين إلى الدور الثاني عن المجموعة الثانية لن تتحدد سوى في الجولة الأخيرة، بعد ارتفاع الإثارة بسرعة في اليوم الثالث للبطولة".
وفي التعليق على المباراة، أبان الموقع "تعامل المنتخب السوري بواقعية أيضاً مع منافسه الذي تسلح بهجوم ضارب قاده ياسر القحطاني وناصر الشمراني، ونجح في تقليص حجم الخطورة على مرمى مصعب بلحوس الذي نجا من هدف أول أهدره الشمراني، ليرد السوري في الربع الأخير بشكل خطير عبر تسديدة محمد زينو القوية التي ردها وليد عبدالله، هذا الأخير لم يتمكن من رد كرة عبدالرزاق الحسين التي تحولت من المدافع شهيل لتهز المرمى السعودي للمرة الأولى".
وأضاف "رمى بيسيرو بأوراقه البديلة في الشوط الثاني، وأشرك هزازي والجاسم ونجح هذا الأخير في اصطياد كرة عرضية مرت بمحيط المرمى ليهز بها الشباك، لكن ذلك لم يمنع المنتخب السوري من مواصلة نهجه الهجومي السريع بفضل مهارات لاعبيه وهدد من جديد ونال هدف الفوز بذات الطريقة حين سدد الحسين الكرة لترتد من الدفاع وتغالط الحارس عبدالله، ليتكاتف الدفاع السوري حول مرماه مدافعا عن انتصاره الذي تحقق مع صافرة النهاية".
إلى ذلك، عرج موقع "فيفا" إلى إقالة المدرب البرتغالي بيسيرو وإسناد المهمة إلى الوطني ناصر الجوهر عقب الخسارة، وقال إن "بيسيرو كرر الفشل في قيادة الأخضر لنحو العامين، وأبرز ذلك الفشل ـ بحسب الموقع ـ عدم التأهل لنهائيات كأس العالم 2010"، لافتاً إلى الوطني الجوهر نجح في قيادة الأخضر أكثر من مرة، وأوصله إلى نهائي كأس آسيا 2000 بعد إقالة التشيكي ميلان ماتشالا.