برأت وزارة الداخلية أمس على لسان مدير عام إدارة الأمن الفكري الدكتور عبدالرحمن الهدلق المقررات والمناهج الدراسية من الانحراف الفكري أو الإرهابي.
وقال الهدلق إن الجرعة الدينية في المناهج في العقود السابقة أكبر مما هي عليه في السنوات الأخيرة، ولم تظهر مع ذلك أي مظاهر للإرهاب أو الانحراف آنذاك، وأضاف أن أغلب المتأثرين بالانحراف الفكري هم شباب ما بين 18- 25 سنة ممن لم يكملوا تعليمهم الدراسي.
وقدم مدير الأمن الفكري خلال ندوة "استراتيجية الأمن الفكري" بتعليم الرياض أمس عرضاً تفصيلياً لبعض محاور استراتيجية الانحراف الفكري ممثلة في نظرية الفاءات الثلاث "فتيان ساخطين + فلوس + فكر منحرف = إرهاب".
وعلمت "الوطن" أن التغيب المفاجئ سبق التحولات التي طرأت على معظم المطلوبين على قائمة الـ 47 التي أعلنتها الداخلية أول من أمس حيث اختفى المطلوب عبدالعزيز عسيري عن أسرته منذ 3 سنوات، فيما تغيب الأخوان فواز وفهد المعبدي عن ذويهما قبل رمضان الماضي، وغادر حسين بحري الدمام فجأة قبل 10 سنوات، بينما تغيب محمد الجهني عن أهله منذ أكثر من 3 سنوات.
أعلن المدير العام لإدارة الأمن الفكري بوزارة الداخلية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهدلق أن المقررات والمناهج الدراسية ليس لها دخل في الانحراف الفكري أو الإرهابي، مشيراً إلى أن الجرعة الدينية في المناهج في العقود السابقة أكبر مما هي عليه في السنوات الأخيرة، ولم تظهر مع ذلك أي مظاهر للإرهاب أو الانحراف آنذاك، وقال إن أغلب المتأثرين بالانحراف الفكري هم شباب ما بين 18- 25 سنة ممن لم يكملوا تعليمهم الدراسي.
جاء ذلك خلال ندوة "الاستراتيجية الثقافية الوطنية للأمن الفكري" الذي نظمها قسم النشاط الثقافي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين أمس وتستمر لمدة ثلاثة أيام بفندق جولدن توليب الناصرية، بحضور المدير العام الدكتور عبدالعزيز بن محمد الدبيان ومدير النشاط الطلابي بتعليم الرياض صالح بن عبدالرحمن الهدلق والمشرف العام للأندية الثقافية بالوزارة أحمد بن محمد شبير، ومشرفي الأندية الثقافية الطلابية بكافة إدارات التعليم المملكة.
وطالب الهدلق بضرورة وجود مؤسسات تحتوي الشباب وتوجههم التوجيه الصحيح من خلال برامج متنوعة تناسب ميولهم وتوجهاتهم مثل الأندية الطلابية الرياضية والأندية الثقافية والأندية الصيفية التي حققت تميزا كبيرا خلال السنوات الماضية وأن تستمر طوال العام ولا تقتصر على فترة الصيف فقط.
واثنى الهدلق على التحرك الجديد لدى وزارة الشؤون الإسلامية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مجال الأمن الفكري، الى جانب مساهمة الجامعات من خلال توجيه الدراسات العليا إلى الأمن الفكري وقد بلغ عددها حتى قرابة 50 رسالة ماجستير ودكتوراه في هذا المجال.
واستعرض الهدلق في بداية محاضرته مفهوم الأمن الفكري مقابل الانحراف، ودور الفكر وأهميته، ومفهوم الأطياف الفكرية مع عرض لنموذج توضيحي للطيف الفكري بعنصريه المتشدد والمتحرر، وآثار الانحراف الفكري، ومظاهره، وأسبابه، ومصادر الأطياف الفكرية في المجتمع السعودي، واسترتيجيات التعامل مع الانحراف الفكري، ودور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في مكافحة الانحراف الفكري.
وقدم الهدلق عرضاً تفصيلياً لبعض محاور الاستراتيجية مثل نظرية الفاءات الثلاث والمتمثلة في، (فتيان ساخطين منظمين + فلوس + فكر منحرف عنيف = إرهاب).
ثم استعرض عددا من الآثار السلبية للانحراف الفكري وتشمل الآثار الاجتماعية والسياسية والدينية والاقتصادية والتنموية وتشمل إثارة الفتن الطائفية والمذهبية وتشويه سمعة المملكة مما يجعل أعداء الإسلام عموما والمملكة على وجه الخصوص يتصيدون هذه الأمور ويتهمونها بأنها راعية للإرهاب، متناولاً تفصيل استراتيجية وتر وتضم "وقاية وتأهيل ورعاية" مفصلا دور كل عنصر من هذه العناصر.
من جانبة دعا المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الرياض الدكتور عبدالعزيز بن محمد الدبيان إلى إنشاء إدارة أو وحدة لرعاية الفكر بوزارة التربية والتعليم وبجميع إدارات التربية والتعليم، وإعداد ورشة عمل من المشرفين التربويين في إدارة التعليم من أجل دراسة هذه الاستراتيجية والاستفادة منها لوضع برامج يتم تفعيلها في المدارس، عقب ذلك تم فتح باب النقاش بين المحاضر والحضور.

المطلوب عسيري اختفى عن أسرته قبل 3 سنوات
شيخ قبائل ولد أسلم يستنكر انتماءه للفئة الضالة
محايل: محمد الهاشمي
علمت "الوطن" من مصادر خاصة أن المطلوب عبدالعزيز محمد أسلمي عسيري بدأ حياته الدراسية في مدرسة المكارم بالرمادة في ولد أسلم ثم انتقل مع أسرته إلى محافظة خميس مشيط قبل 25 عاما نظرا لعمل والده في أحد القطاعات العسكرية الذي تقاعد منه منذ وقت مبكر.
وتشير المصادر إلى اختفاء المطلوب عن أسرته منذ 3 سنوات، وتدهور حالة والده الصحية أمس عشية إعلان وزارة الداخلية قائمة 47. من جهته، استنكر شيخ قبائل ولد أسلم بالرمادة بمركز بحر أبو سكينة التابع لمحافظة محايل عسير الشيخ علي محمد هادي أبو عطرة خروج ابنهم عبدالعزيز محمد الأسلمي العسيري وانحرافه وانتماءه إلى الفئة الضالة، مشيراً إلى أنه لا يمثل قبيلتهم ولا ينتسب اليها. وقال أبو عطرة: نؤكد لحكومتنا أننا سنقف أمام أعداء الوطن بكل ما أوتينا من قوة، وسنقدم في سبيل ذلك كل غال ونفيس انطلاقا من ديننا الحنيف الذي يحثنا على حماية الوطن والعقيدة السمحة، فهذا واجب ديني وأخلاقي وانتماء وطني لدى كل مخلص وشريف، فهو أغلى وطن في هذه الدنيا اختصه الله بأن يكون مهبط وحيه ومقر بيته وقبر نبيه، ينعم بالأمن ورغد العيش.
وأكد أن قبائل ولد أسلم تجدد عهدها وولاءها للقيادة والحكومة الرشيدة والوطن ووقوفها مع حكومتها الرشيدة صفا واحدا ضد الفئة الضالة الخارجة على الدين حتى يتم استئصالهم بإذن الله.
إلى ذلك، أكد نائب آل الشعلة بولد أسلم أحمد هادي أبو عطرة أن المدعو عبدالعزيز عسيري لا يمثل إلا نفسه مع شرذمة الفساد المدحورة بإذن الله تعالى. وناشد أحد أشقاء المطلوب عبدالعزيز عسيري، شقيقه بالعودة إلى طريق الرشاد، وأن يسارع إلى تسليم نفسه للسلطات الأمنية والاستفادة من العفو الذي تقدمه الدولة أيدها الله للتائبين العائدين إلى رشدهم.

خبراء أمنيون: ملاحقة "الإنتربول" تزعزع الأمن النفسي للمطلوبين
الطائف: ساعد الثبيتي، نورة الثقفي
أكد خبراء أمنيون لـ"الوطن" أن الإعلان عن قائمة الـ 47 مطلوبا من المتواجدين خارج المملكة وتسليم معلوماتهم للإنتربول مؤشر على قدرة وزارة الداخلية على ملاحقة حملة الفكر الضال خارج حدود الوطن بعد نجاحها في تضييق الخناق عليهم في الداخل واستثمار محاربة العالم بأسره للإرهاب الدولي.
وكشف الخبراء أن حملة الفكر الضال الذين لجؤوا إلى خارج المملكة بحثا عن الأمن النفسي لم يعد بمقدورهم تحقيق ما يصبون إليه من الأمن المنشود بعد أن وجدوا أنفسهم مطلوبين من قبل الشرطة الدولية، مؤكدين أن هذا الأمر سيجعلهم يعيدون حساباتهم ويعودون إلى رشدهم متوقعين أن تشهد الفترة القادمة عودة للبعض منهم أسوة بما حدث من مطلوبين في القائمة السابقة والذين احتضنتهم المملكة وجمعت شملهم بأسرهم. وقال اللواء متقاعد يحيى بن سرور الزايدي، إن تحديد الوزارة لهوية هؤلاء، وتحديد أماكن تواجدهم إنجاز أمني يضاف إلى الإنجازات السابقة التي سجلتها الأجهزة الأمنية داخليا، وكانت كفيلة بالقضاء على أنشطة الفئة الضالة ولم يعد أمامهم سوى الهروب إلى خارج الحدود. وبين الزايدي أن تسليم بيانات المطلوبين للإنتربول الدولي يشل حركتهم حتى وإن كانت تستضيفهم بعض الجهات المشبوهة إلا أنها ستتخلى عنهم وسيواجهون مصيرهم المحتوم، وبين أن العالم يواجه هذه الفئة بالإرهاب النفسي الذي يعيشونه أنفسهم قبل أن يرهبوا العالم، مشيرا إلى أن بيان الداخلية يحمل في طياته مؤشرات الانتصار والانتقال من الملاحقة المحلية إلى العالمية.
وتوقع الزايدي أن يكون لهذا البيان انعكاسات إيجابية من قبل من وردت أسماؤهم في القائمة من حملة الفكر الضال فهو يمنحهم فرصة ومساحة للتفكير والعودة إلى الرشد بدلا من العيش في إرهاب نفسي وملاحقة من جميع دول العالم.
من جانبه قال المستشار الأمني اللواء متقاعد مساعد بن محمد العتيبي إن البيان الذي صدر أول من أمس مختلف عن البيانات السابقة، وبين أن القوائم السابقة تم تسليمها للإنتربول ولكن الإعلان عن تسليم القائمة للإنتربول بعد تحديد هويتهم جميعا بأنهم خارج حدود الوطن فيه رسالة قوية أن فلول الفئة الضالة التي خرجت خارج حدود الوطن لن تفلت من العدالة ولا يملكون سوى العودة إلى أرض الوطن. وبين العتيبي أن حملة الفكر الضال يلجؤون في الغالب للدول التي تعيش ظروفا أمنية غير مستقرة فهم لن يستطيعوا العيش في الدول المستقرة أمنياً، مشيرا إلى أن عدم استقرارهم الأمني سيجعل البعض منهم يعيدون حساباتهم، مشيراً إلى أن تتابع إعلان القوائم وملاحقة حملة الفكر الضال حققت نجاحا كبيرا وقضت على الإرهاب بنسبة كبيرة وشلت حركته داخليا وخارجيا، ولكن هناك مسببات لا تزال بحاجة إلى إعادة نظر، مشيرا إلى أن لغة الخطاب من بعض الدعاة والانهزامية والبطالة أمور تستحق الدراسة لتحديد مدى علاقتها بتورط البعض والتغرير بالنشء. وقال أستاذ علم الإجرام ورئيس قسم العلوم الاجتماعية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور أحسن مبارك طالب، إن أصحاب الفكر الضال يبحثون عن الدعم والأمن الخارجي كونهم فقدوا الضبط الداخلي لأنفسهم، مضيفا أن هؤلاء حينما كانوا داخل المملكة تمتعوا بمحيط وسند وجماعة تعطيهم دعما وإثباتا لذاتهم ولكن حينما افتضح أمرهم أصبحوا يعانون من هزة نفسية وأمنية كبيرة ويبحثون عن جماعات أخرى وسند آخر خارج البلاد. وبين أنهم حينما فقدوا الدعم من الجماعات المتواجدة معهم لأسباب كثيرة انقسموا إلى فريقين فالفريق الأول يسجن نفسه مع الإنترنت ويبدأ في البحث عن مواقع الفكر الضال ويأخذ منها الأمن النفسي الذي يريده ويسمى هنا بالسجن الأمني، والقسم الثاني هم الذين يبحثون عن الأمن الخارجي بحيث يبحثون عن مجموعات أخرى ليذهبوا إليها وأكثر المجموعات الإرهابية خطرا هي تلك التي تكون في الخارج وهي الجماعات الكبيرة التي تستطيع أن تسير هؤلاء المنحرفين فكريا والسيطرة عليهم وشحنهم نفسيا ومحاولة إرسالهم إلى الأماكن التي يريدون تنفيذ عملياتهم الإرهابية فيها.
فواز وفهد المعبدي.. الإرهاب قبل التعليم
المدينة المنورة: سعد الحربي
أوضحت مصادر مطلعة لـ"الوطن" أن الأخوين المطلوبين فواز وفهد عويض معتق المعبدي، اللذين وردا في في قائمة الـ47 مطلوبا التي أعلنتها وزارة الداخلية أول من أمس، من سكان محافظة الجموم في منطقة مكة المكرمة، وأن والدهما يعمل مستخدما في إحدى مدارس المنطقة، وأن والدتهما مصرية الجنسية، ويعيش والدهما حياة بسيطة وبحالة صحية جيدة.
وأضافت المصادر أن الأخوين ينحدران من قبيلة المعابدة من فرع بني عاصم من الحيسّة، ويحملان مؤهل المرحلة المتوسطة فقط، وتغيبا عن ذويهما قبل شهر رمضان الماضي.
وأفادت المصادر أن أخبارا وردت تفيد بوجودهما في أفغانستان، مشيرة إلى أنه لم يطرأ عليهما أي تغيرات قبل غيابهما وكانا معروفين بين أوساطهما بالبساطة والهدوء.
يذكر أن فهد يحمل الرقم 33 من قائمة الـ47، وشقيقه فواز يحمل الرقم 35 بالقائمة نفسها.
أشقاء آل بحري يناشدونه: عد لنا من أرض الله الواسعة
نجران: سلمان آل مقرح, عبدالله النهدي
"عد لنا من أرض الله الواسعة".. بهذه العبارة ناشد أشقاء المطلوب الأمني حسين بن صالح ظافر آل بحري أخاهم بالعودة لقرية "المجمع" بمحافظة حبونا بنجران.
وقال أشقاء المطلوب لـ"الوطن" أمس إن أخاهم كان يرد تلك العبارة السابقة على والديه عندما يسألانه عن مكان تواجده، وأكدوا أنهم شعروا بالأسف والألم الشديد بعد رؤية صورة شقيقهم ضمن قائمة المطلوبين الأمنيين الـ47 وأن وجوده في القائمة سبب لهم صدمة نفسية قوية.
وقال شقيقه الأصغر عبدالله بن صالح آل بحري أمس إن آخر عهد لهم بـ"حسين" كان قبل 10 سنوات عندما غادر للدمام لإكمال تعليمه بكلية المعلمين وتعثر خلال دراسته بتلك الكلية، وكان قد درس في القرية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة وأكمل دراسته الثانوية في ثانوية حبونا التي تخرج منها عام 1415.
وأضاف: إن والده ووالدته يتلقيان اتصالاته بين فترة وأخرى ويخبرهما أنه متزوج في الخارج ولديه عدد من الأبناء في أرض الله الواسعة دون تحديد دولة أو مكان معين, وهما لا يعلمان في أي بلد هو في العالم. واستنكر عبدالله نيابة عن العائلة جميعاً ما قام به شقيقهم، مشيرا إلى أنه كان مثال خير ويتمتع بالأخلاق الحميدة ولم تظهر عليه أي علامات تدل أنه من ذوي الفكر الضال وكان يؤدي صلاته في مساجد متفرقة من القرية. إلى ذلك، كرر والد ووالدة حسين مطالبهما لابنهما بالعودة إلى طريق الحق والصواب، وطالبت الأم وهي تغالب دموعها عبر "الوطن" بأن يعود إلى رشده وأهله والوطن وقالت موجهة كلامها لحسين "ما ذنب أسرتك وأطفالك".
أشهر المطلوبين أمنيا
الرياض: عبدالله الغنمي
تمكنت وزارة الداخلية من محاصرة تنظيم القاعدة وملاحقة أعضائه في الداخل والخارج وإفشال مخططاتهم، فاعتقل وقتل العشرات منهم، وكانت الخطوة الأهم هي رصد تحركات الباقين منهم وضرب أوكارهم، مما دفع العديد إلى تسليم أنفسهم بعد أن كشفت السلطات الأمنية أماكن تواجدهم وأسمائهم المستعارة، فيما اضطر آخرون إلى البقاء في مخابئهم أو ارتداء أقنعة مستعارة وغيرها للتخفي.
ورصدت "الوطن" أهم الشخصيات في تنظيم القاعدة بالمملكة الذين جرى اعتقالهم أو قتلهم خلال الفترة الماضية:
- في مايو 2003 قبض على 3 ممن اشتهروا بالقتل أو التحريض للعمليات وهم علي الخضير وأحمد الخالدي وناصر الفهد.
- علي عبدالرحمن الفقعسي وتم تسليمه من قبل الشيخ سفر الحوالي.
- عبدالعزيز العنزي من أشهر المحرضين في مواقع الإنترنت ملقب بـ "المتحدث باسم القاعدة" والفتاوى الصادرة منه تحت توقيع "أخو من طاع الله"
- فارس آل شويل الزهراني من أشهر المؤلفين والمحرضين على القتل، خصوصاً رجال الأمن وقد اعتقل في حديقة أبو خيال بمدينة أبها بدون أي مواجهات وكان يتنقل في سفره وقت الظهيرة ويعتبر من أشهر المفكرين والمنظرين.
- عبدالرحمن اليحيى قبض عليه في منزله بمدينة بريدة بمنطقة القصيم.
- يوسف العييري قتل أثناء مواجهة مع قوى الأمن في يونيو2003.
- تركي الدندني قتل أثناء مواجهات مع رجال الأمن وهو أحد المطلوبين للأمن وذلك في الثاني من يوليو، إضافة إلى راجح حسن العجمي وعبدالرحمن جبارة "كويتي" وعماش السبيعي، وذلك في منطقة صوير بالجوف شمال السعودية.
- سلطان القحطاني الذي قتل في شقة سكنية بجازان بعد تبادل لإطلاق النار.
- منصور فقيه سلم نفسه في 30 ديسمبر 2003 في مدينة نجران.
- 12 انتحارياً شاركوا في تفجيرات مايو في الرياض وهم خالد الجهني، ومحمد الوليدي الشهري، وهاني عبدالكريم الغامدي، وجبران حكمي خبراني، وخالد إبراهيم بغدادي، ومحماس الهواشلة الدوسري، ومحمد شظاف الشهري، وحازم محمد كشميري، وماجد عبدالله العكيل، وبندر الرحيمي المطيري، وعبدالكريم اليازجي، وعبدالله الرحيمي المطير.
ويعتبر القبض على هيلة القصير المشاركة النسائية في التنظيم، ضربة قاصمة للقاعدة التي طالب قياداتها باستهداف مسؤولين، فيما استقطبت هيلة أكثر من 60 شخصا للقاعدة واستخدمت في تهريب وفاء الشهري التي تزوجت اثنين في التنظيم، وزوجة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن سعيد الشهري بعد أن كانت زوجة عبدالرحمن الغامدي الذي قتل في2004 بعد مواجهات مع رجال الأمن.