عندما شاهدت إدارة النصر وهي تتنقل بين الفضائيات والصحف وعالم التويتر لتبرير نتائج الفريق المخجلة، تذكرت دموع رئيس شركة تويوتا أكيو تويودا عندما قدم اعتذاره إلى مسؤولين أميركيين بسبب مشاكل في سيارات تويوتا قبل نحو عامين. كان تويودا يبكي ليس على الخسائر المالية بل على سمعة شركته التي اهتزت بسبب هذا الخلل المصنعي.. كم أنت كبير يا شيخ تويودا. اليوم سمعة النصر أصبحت مشوهة، والإدارة توزع الابتسامات في كل اتجاه. كنا نمني النفس بدمعة من دموع تويودا، لكن للأسف لم نشاهد سوى مكابرة وخروج في كافة الفضائيات لتبرير المهزلة التي يمر بها الفريق. استأسد الإداريون للدفاع عن تصرفات حسين عبدالغني، وروج فريق آخر لاستقالة الورقة الأضعف في النادي القريني والسلهام التي مل منها الجمهورالأصفر بعد كل خسارة. في النصر فقط يعتقدون أن استقالة الإدارة فشل ذريع، وأنه انتصار لعضو شرف، وبين الفكرين ضاع الفريق وأصيب الجمهور بالإحباط والأمراض، هذا ما جعل النصر يتحول بقدرة قادر من نادٍ صانع للنجوم إلى مركز تأهيل نفسي للمحبطين والمصابين في الأندية الأخرى بحثا عن إنجاز وقتي. لن أقول كغيري للإدارة استقيلي لأننا مللنا من النسب المئوية والتصاريح الملغومة بل أطالبها بالخروج على الملأ والإعلان "نهاية الموسم إذا لم نحقق أي لقب فإننا سنخرج من النادي لأننا فشلنا في تحقيق الطموح". سؤال أخير، هل تعي إدارة النصر ماذا تفعل بجمهور النادي اليوم، إنها "تقتله من الوريد إلى الوريد بوعود، وتحد صريح "سوف نبقى حتى نهاية فترتنا الرئاسية". بقي أن أهدي لإدارة النصر بلسان كل مشجع نصراوي:
أونِ ورياح الليالي توني
أون وكل يحسب إني أغني
الختام "فينا واحد ما يستاهل الثاني".