أكثر من 150 خبراً تم نشرها في مختلف صحفنا المحلية منذ ديسمبر الماضي حتى أكتوبر الحالي، عن فرسان المنتخب السعودي للفروسية ومشاركاتهم القارية والعالمية.
وهذا الرقم جيد مقارنة بالسنوات الماضية وتفاعل معقول من صحفنا المحلية مع الفرسان والمنتخب السعودي.
صندوق الفروسية لعب دوراً في إبراز اللعبة بشكل لافت ومتابعة مشاركة أخضر الفروسية في المناسبات الدولية برئاسة رئيس مجلس أمناء الصندوق الأمير فيصل بن عبدالله ورئيس مجلس إدارة الصندوق الأمير تركي بن عبدالله وأعضاء الصندوق.
لكن اللافت أن القنوات الفضائية التي يترأسها سعوديون تعج بالبرامج الرياضية المحلية منها والدولية، باستثناء التلفزيون السعودي الوحيد المتابع والمثابر والمتميز في تغطيته، حيث ما زالت هذه القنوات الفضائية تغط في سبات عميق ولا تعلم عن هذه الرياضة ولا عن مشاركتها ولم تسجل أي حضور يذكر لها، فمرت بطولة كالجري في كندا التي جمعت أفضل 10 منتخبات في العالم وأقيمت أول سبتمبر الماضي من دون حس ولا خبر، كما تجاهلت تلك القنوات أيضاً فضية الفارس عبدالله الشربتلي في بطولة العالم، ونسيت بطولات عربية وقارية أبرزها مشاركة الثنائي خالد العيد والشربتلي في كأس العالم في ألمانيا أبريل الماضي، وهذا خلال 12 شهراً فقط ،فلماذا هذا التجاهل والتجافي؟.
الغياب بطبيعة الحال ليس له مبرر، فالاتحاد السعودي للفروسية وفرسانه الأبطال هم أكثر الاتحادات تحقيقاً للبطولات والذهب ورفع العلم السعودي، وهم مرشحون بقوة للفوز بإحدى ميداليات أولمبياد لندن 2012 والتغطية والمتابعة أصبحتا مطلوبتين لدى بعض من المهتمين باللعبة، ومن أجل الاحترافية في العمل وأقصد بذلك من يسعى إلى تطويرها والبحث عن الرعاة والشركات فالقطاع الخاص يبحث عن الإعلام والتسويق وهو أمر مشروع ومن حقه والإعلام يتحمل مسؤولية فهل تستيقظ قنواتنا ونرى فرساننا ضيوفا في برامجهم أو تقدم تقارير عنهم.