يعاني المواطنون خاصة ذوي الدخل المحدود من استقدام عامل زراعي أوعاملة منزلية لكثرة الرسوم والتكاليف، وإشكالات أخرى لا حصر لها، كالهروب ومخالفة شروط العقد، إلى جانب التذمر الخارجي من نظام الكفالة الحالي. وهنا ينبغي أن تتدخل (وزارة العمل) بحلول إيجابية تكفل مصلحة المواطن والعامل على حد سواء، وليس أسهل من أن تتكون بكل منطقة شركة أهلية ذات مسؤولية محدودة لاستقدام العمالة المطلوبة، بما في ذلك المهنية كالسباكة والكهرباء وغيرهما، وعن طريقها تتاح الفرصة للمواطن للاستفادة من خدمات تلك العَمالة؛ إما بالأجر اليومي أو الشهري أو لسنة واحدة تتجدد إذا لزم الأمر، على أن تتولى الشركة كل ما يتعلق بأمور العمالة منذ القدوم وحتى الرحيل نظير نسبة معقولة من الأجر، تحددها الوزارة لقاء عنايتها بحفظ الجوازات وتجديد الإقامات ومراعاة مصلحة المواطن وحفظ الحقوق.
فقدت منطقة عسير اثنين من أعيانها كما فقدْتُهما صديقين عزيزين، الأول (عبدالعزيز العسبلي) من رواد التعليم وأول مدير مدرسة في (تنومه) ومن وجهاء قبائل (بني شهر)، والثاني (إبراهيم الراقدي) والد الزميل مدير عام تعليم المنطقة السابق وعضو النادي الأدبي (مهدي بن إبراهيم)، وكان الفقيد كاتب عدل (الخميس) لمرحلة طويلة حتى تقاعده.
وأثناء وجوده في مدينة (أبها) عمل بالتجارة، وكان له دور بارز بتوظيف قرية (رُجال) الأثرية بمحافظة رجال ألمع والاستفادة منها سياحياً، رحمهما الله وعوض المجتمع عنهما خيراً.