قتل جنديان أميركيان وثالث بريطاني بسلسلة انفجارات أمس تبنتها طالبان في الجنوب الأفغاني، مما يرفع عدد قتلى القوات الأجنبية خلال العام الحالي إلى 37 جندياً مقابل 711 جندياً العام الماضي. وبينما لم يكشف الناتو عن هوية الجنديين القتيلين أو تحديد هويتهما، أعلنت حركة طالبان أن مقاتلي الحركة فجَّروا آليتين للقوات الأميركية في منطقة كجكي بولاية هلمند جنوب البلاد ما أسفر عن مقتل العديد من الجنود. كما قتل جندي بريطاني خلال عملية عسكرية في ولاية هلمند، ما يرفع عدد قتلى القوات البريطانية في أفغانستان إلى 3 جنود منذ مطلع العام الحالي. وأكَّد المتحدث باسم الجيش البريطاني في أفغانستان الكولونيل ديفيد إيستمان أن الجندي الذي ينتمي إلى الكتيبة الأيرلندية الأولى قتل في مديرية ناد علي بولاية هلمند.
في سياق متصل، أعلن الناتو أمس عن إصابة اثنين من جنوده بهبوط طائرة عسكرية تابعة للحلف اضطرارياً الليلة قبل الماضية في منطقة لته بند الجبلية شرق كابول نتيجة خلل فني، نافياً تعرضها لنيران معادية.
وفي تطور غير مسبوق، توعَّدت حركة طالبان، باغتيال قائد شرطة ولاية قندهار خان محمد مجاهد، إذا لم يترك منصبه. وجاء تهديد الحركة غداة نجاة قائد الشرطة من محاولة اغتيال الجمعة الماضي للمرة الثانية أول من أمس.
من جهة أخرى، أثار نبأ وفاة المعتقل الأفغاني في معتقل جوانتانامو غضب الأفغان وطالبوا الحكومة بالسعي لإطلاق سراح جميع المعتقلين فيه. وكان المعتقل الأفغاني معلم أول جل (45 عاما) قد توفي أثناء أدائه التمارين الرياضية أول من أمس، حسب التصريحات الأميركية. ودعت لجنة الدفاع عن معتقلي جوانتانامو الحكومة الأفغانية لبذل الجهود اللازمة لإنهاء أزمة 23 أفغانياً يقبعون في المعتقل منذ سنوات دون محاكمة.
وكانت السلطات الأميركية اعتقلت معلم أول جل قبل حوالي 10 سنوات بدعوى تعاونه مع تنظيم القاعدة في منطقة تورا بورا.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الباكستانية أمس أنها عثرت على 4 جثث في منطقة كرك بوزيرستان الشمالية، وقد مزقها الرصاص. كما عثرت في جيب كل جثة على ورقة كتبت بلغة البشتو تتهم القتلى بأنهم كانوا يتجسسون لصالح الهند ووكالات الاستخبارات اليهودية. ولم تتمكن الشرطة من التعرف على هوية القتلى، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة.
تطورات
• إصابة جنديين أطلسيين بسقوط طائرة مروحية شرق كابول.
• ارتفاع عدد قتلى القوات الأجنبية في أفغانستان إلى 37 هذا العام.
• غضب لوفاة أفغاني في معتقل جوانتانامو.