تخطط وزارة الدفاع الإسرائيلية لنقل كلياتها العسكرية من الجليل إلى القدس الشرقية المحتلة وبناء أبنية محتلة منذ عام 1967 في منطقة لا تعترف الأمم المتحدة بأنها تقع تحت السيادة الإسرائيلية. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "الخطة ما زالت في مراحلها الأولى وتجري مراجعتها ولم يتم تقديمها إلى وزير الدفاع إيهود باراك للمصادقة عليها". واعتبرت العضو بجمعية عير عاميم القانونية الإسرائيلية أورلي نوي هذه الخطوة من شأنها أن تعقد أي تسوية مستقبلية في القدس.
وبدوره اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات "أن إقرار لجنة إسرائيلية بناء 124 وحدة استيطانية في القدس هو تأكيد على أنه ليس هناك شريك للسلام في إسرائيل".
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمس أن إسرائيل ستكون مستعدة للمجازفة بدرجة أكبر من أجل السلام إذا ما تم أولا مواجهة الخطر القادم من إيران نووية. وقال خلال لقائه وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بالقدس "المشكلة الرئيسية التي تواجه الشرق الأوسط والعالم حاليا هي المشكلة الإيرانية".
من جهة أخرى، شرع رئيس الوزراء المكلف سلام فياض بمشاورات مع الفصائل والقوى والشخصيات المستقلة الفلسطينية في مسعى لتشكيل حكومة جديدة.
وأكدت مصادر ضم عدد من الوزراء الحاليين في الحكومة الجديدة واستبعاد وزراء الخارجية رياض المالكي والداخلية سعيد أبو علي والعدل علي خشان، والزراعة إسماعيل دعيق، والسياحة خلود دعيبس، والتربية والتعليم العالي لميس العلمي. وسيتم تعيين نائب لرئيس الوزراء من فتح، وشخصيات من غزة، رغم معارضة حماس، التي اعتبرت تكليف فياض بتشكيل الحكومة باطلا، والدعوة لانتخابات عامة غير شرعية.