"لاعبو ريال مدريد مضطرون لتناول وجبة صباحية ثقيلة على غير المعتاد"..
كان هذا عنواناً صحفياً لموضوع وثق تعديلات جمة أجراها مدرب الفريق البرتغالي مورينيو في إطار تحضير فريقه لملاقاة اوساسونا التي كسبها أمس.
بدأ الإسبان التفكير في غزو أسواق جديدة عبر إقامة بعض مباريات دوريهم في فترة الظهيرة لتأمين فرصة مشاهدة أعم لها في آسيا والصين تحديداً، مراعاة لفوارق التوقيت، وحرصاً على عدم ترك الميدان للدوريات في إنجلترا وألمانيا وإيطاليا لتأخذ وحدها السوق الآسيوية الواعدة بكل ما تمثله من ثقل اقتصادي.
ما يفعله الإسبان الذين يستحوذون على القمة كروياً في الوقت الراهن، يثير فينا كثيراً من التفكير حول جدوى التمسك بموعد واحد ثابت لإقامة مبارياتنا في كل مسابقاتنا المحلية، بل وزجها تقريباً في ذات التوقيت (بعد صلاة العشاء في مكة المكرمة) بما يحرم كثيرين من إمكانية متابعة أكثر من مباراة إلى اثنتين في أقصى حد في الجولة الواحدة.
دخل الشتاء ربوعنا، ومعه يأتي البرد أكثر من قارس في بعض المناطق التي تستضيف مباريات أهم مسابقاتنا (دوري زين السعودي للمحترفين)، ومن المنطق أن يتجه التفكير نحو تجنب اللعب في طقس بارد جداً، ومن المنطقي البحث في سبل لتعديل المواعيد بما يتيح متابعة أكثر راحة، وتنويعاً في المواعيد قد يمكن المتابع الحريص من مشاهدة أكثر من مباراة منقولة تلفزيونياً في اليوم الواحد.
كثيرون احتجوا على تغيير المواعيد بداعي أن ذلك سيجبرهم على تغيير نمط التحضير والتدريب، وما يفعله مورينيو ولاعبوه والأجهزة الفنية والطبية المرافقة لريال مدريد، يؤكد أنه ببعض العمل يمكن تخطي أي أزمة في تعديل المواعيد، لكن المطلوب أن تكون هناك نية للعمل، وهو ما قد تفتقده بعض فرقنا.