لست سوريا لأحدد أن نظام البعث الذي يرأسه بشار الأسد يصلح أن يستمر في حكم سورية أولا، لكني كمسلم وعربي وخليجي وشرق أوسطي ـ لا شك ـ عندي أنه نظام غارق في وحل الإجرام منذ سنوات طويله. هو الممثل الشرعي لجميع أنواع الخداع والجمود والمؤامرات والقلاقل في كل مكان.
يحترف الاختباء خلف حلفائه وقت الأزمات ويجيد الحرب في أراضي الآخرين. قمه الجبن السياسي فيما يتعلق بسيادته. أين أشباه الرجال يا بشارالأسد عندما حلقت الطائرات الإسرائيليه فوق قصرك قبل أربع سنوات.
وجاء الرد السوري الذي نسمعه منذ 31 مايو 74 19نحتفظ بحق الرد وسنمارس ضبط النفس، هو رد سمعناه طوال أعمارنا، هو والمصطلحات الديناصوريه مثل التوازن الاستراتيجي والممانعه وغيرها من مصطلحات شرعت للإجرام منذ 42 سنه.
الأسد الآن ونظامه يحاولان نقل المعركه مع الشعب إلى الخارج لأن النظام ولأول مرة يواجه عدوه وجها لوجه. والمؤكد أن تصريح الأسد الأخير لا يخيف أحدا. إنه صحوه الموت.
أو إن ما يحدث لهذا النظام هو دعوة الأكتع وزير الصحه السوري عام 67 عندما سمع بيان حافظ الأسد عن سقوط القنيطرة وهو يتجول وسطها لا يرى أي إسرائيلي.
اقرؤا التاريخ جيدا لتعرفوا أنه نظام احترف تصدير أزماته. ورئيس فقأ عينه بيده عندما عادي حلفاء أبيه وأقام حلفاً مقدسا مع إيران. الآن لن ينفعه أحد وسيواجه ـ بلا شك ـ مصيره.