أدى المولدي الكافي أمس اليمين الدستورية وزيرا جديدا للخارجية في الحكومة الانتقالية التونسية خلفا لأحمد ونيس الذي استقال منتصف فبراير الماضي. وكان الكافي (65 عاما) عمل دبلوماسيا في عهدي الرئيسين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، في براغ وبرلين الشرقية وموسكو قبل أن يعمل سفيرا في نيجيريا وغانا وليبيريا وسيراليون وإندونيسيا، بحسب سيرته الرسمية.
وتعرض ونيس لانتقادات كبيرة وهتافات ضده من موظفي وزارته في 7 فبراير الذين طالبوا برحيله الفوري بعد تصريحات أدلى بها في باريس. وجمع حينها أغراضه الشخصية وغادر مكتبه.
وكان ونيس الذي أثار ولاؤه المتأخر للثورة التونسية انتقادات في تونس، أدلى بتصريحات مدح فيها نظيرته الفرنسية ميشال إليو ماري التي قال عنها أثناء زيارته باريس "أحب الاستماع إلى السيدة إليو ماري في كل الظروف وفي كل المنابر".
وأشاد بها باعتبارها "قبل كل شيء صديقة لتونس" في الوقت الذي كانت فيه الوزيرة تتعرض لانتقادات كبيرة في فرنسا لعلاقتها برجل أعمال تونسي مقرب من أصهار بن علي ولعرضها على نظام بن علي المترنح الإفادة من "خبرات" الشرطة الفرنسية في الوقت الذي كان فيه التونسيون يتعرضون لقمع شديد من النظام.