ليس لدينا كلام نقوله في العلن وآخر نقوله في الغرف المغلقة.. غايتنا واحدة.. وهي ألا يكون هناك بلد في هذه الدنيا أفضل من بلادنا.
مكالمتان تلقيتهما ظهر أمس.. قلت في الأولى للأمير تركي بن سلطان إنكم يا سمو الأمير محاطون بمجموعة من "المدّاحين" يصورون لكم القناة الرياضية بشكل غير صحيح، لا ينقلون لكم الحقيقة، ولا يقولون لكم إنها "قناة تعيسة".. لكنه رفض أن يتفق معي قائلا إن هناك وصفا أفضل من (تعيسة) كان يمكن لي استخدامه. قلت له: ما الذي تمتلكه قطر ولا نمتلكه حتى يقدموا قناة الجزيرة الرياضية؟ لكنه أيضاً لم يؤيدني في ذلك، حيث سرد لي عددا من الأخطاء التي وقعت فيها (الجزيرة الرياضية) خلال الموسم الماضي.. وأن القناة الرياضية تفوقت على هذه القناة في أمورعدة.. سرد لي أمورا مهمة.. لا يتسع المجال لذكرها.
على أي حال كان واضحا أننا لم نتفق في بعض الأمور.. لكنني أذكر للرجل سعة صدره وقبوله للانتقاد ولغته المهذبة، على الرغم من تكرارعتبه الشديد على وصفي للقناة بأنها قناة "تعيسة".
خمس دقائق، كانت تفصل هذه المكالمة عن مكالمة الوزير.. قبل أن أقول أي كلمة فاجأني بأنه قطع كل الطرق بقوله: "إنني أعترف بالتقصير.. ما حدث لا يمكن قبوله.. قل للجمهور إنني أعتذر لهم بشدة، وأعدهم بالعمل على ألا تتكررهذه الأخطاء" قلت له: هل هناك عذر؟! قال: ليس لدينا عذرأبدا.. وفرنا إمكانات غير موجودة في كثير من دول العالم.. لكن هناك أخطاءً حصلت" قلت: مثل ماذا؟! قال: "منها أن النقل تم إسناده لشركة "الخبير" وهذه ليس لها علاقة بمباريات المنتخب، وسيتم العمل على عدم تكرارهذه الأخطاء.. أعدكم بذلك.
الخلاصة: شكرا للوزير الدكتور عبدالعزيز خوجة، وشكرا لنائب الوزير الأمير تركي بن سلطان.. على هذا التجاوب السريع.. المسؤول الحي والحيوي يشعرك بأننا نسير نحو الأمام مهما تعثرنا، وسنصل يوما ما.. بإذن الله.