النتائج الكبيرة التي يقدمها إسطبل أبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز الموسم الحالي ليست مستغربة، والسيطرة الواضحة لجياد الأبيض في الدوري المحلي واحتكار الكؤوس لأسابيع أمر طبيعي جدا في ظل التفوق العددي للإسطبل.

الإسطبل الأبيض وضع خططا وبرامج سليمة للوصول إلى خط النهاية أولا، وسياسة الإسطبل في التعامل مع الفريق والطاقم الفني أحد أهم الأسباب التي وصلت بالفريق إلى هذا الحد من النجومية المطلقة والمنفردة، التي يقودها الأمير متعب بن عبدالله بأسلوبه العصري والحديث في التنظيم والتكتيك، ومدربون سعوديون شباب ومدرب أجنبي خبرة ومشرف إداري مخضرم بارع في تدريب الخيول هو سعود بن رزيق ومستشار وخبير أجنبي هو فرنك، بمعنى أننا أمام منظومة متكاملة من المسؤولين والخبراء والشباب في الإسطبل إضافة إلى الخيالة البارزين من سعوديين وأجانب.

وأعتقد أن إسطبل أبناء الملك أمامه هذا الموسم إنجاز تاريخي غير مسبوق وذلك حال فوزه بجميع بطولات الموسم وهذا متوقع وبنسبة كبيرة، وحتى على مستوى القوائم قائمة الإسطبلات والمدربين والخيالة كلها ستكون من نصيبه في حال أن سار بهذا النهج.

وأتصور أن الإسطبل الأبيض هو الوحيد القادر على تمثيل الأخضر السعودي في السباقات العالمية بإنتاج سعودي في الوقت الراهن، بل حان الوقت أن يدفع الأبيض بجياده نحو أوروبا أو سباقات دبي التي انطلقت قبل أسابيع وتجمع جيادا مستوردة وملاكا من أوروبا وأميركا وعدم انتظار كرنفال دبي، إذ يفترض أن يشارك أكثر من مرة في أكثر من دولة حتى يتعرف الجميع على إنتاج السعودية في الخيول والإسطبل الأبيض هو الآن يملك جيادا سعودية فاخرة من الطراز العالمي بإمكانها أن تفعل شيئا وأن توصل رسالة إلى العالم أن الخيول السعودية قادمة نحو المنافسة العالمية.