مع دخول معرض الرياض الدولي للكتاب يومه الثامن، وتزامنه مع اليوم العالمي للمرأة، اضطرت عارضة في إحدى دور النشر إلى ترك مهمتها مجبرة، بعد تعرضها طيلة الأيام السابقة إلى ما وصفته بالمضايقة المتواصلة و"التطفيش". وقالت صاحبة دار ابن رشد نجاة ميلاد إنها واجهت ضغطا من رجال الهيئة لتغطية شعرها فاضطرت للرضوخ لطلباتهم في النهاية. إلا أن تخصيص إدارة المعرض ساعات للرجال فقط في بعض الأيام جلب إليها مطالبات أخرى بضرورة مغادرة جناحها خلال تلك الفترة، الأمر الذي قابلته بالانسحاب نهائيا وهي تتساءل: كيف يتم وضع وقت مخصص للرجال وآخر لعامة الناس؟ أليست الأسواق فيها رجال ونساء؟.

وتغيب النساء في يومهن العالمي 6 ساعات عن التجول في صالة المعرض بعد تخصيصها للرجال فقط، الأمر الذي دفع بمديرة دار المنى منى هاني، للتساؤل عن مفارقة هذا اليوم قائلة: برغم محدودية عدد المسؤولات عن الدور في المعرض، إلا أنه طلب منهن أن يغادرن مواقعهن حتى في يوم المرأة العالمي.

وتابعت: رغم أن لدينا عقولا نسائية تتمتع بالثقافة والتنوير وتفوق وعي الرجال إلا أننا لم نزل نعتم صورتها على أرض الواقع.

وفي جانب آخر، تخلت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن توجه جناحها في المعارض السابقة وهي تستعرض جهودها في القبض على السحرة والمشعوذين، لتحول بوصلتها إلى إبراز جهودها العلمية الصادرة عن كراسي البحث المختلفة في العديد من الجامعات.




من المعرض






أب مع أطفاله يتسوقون الكتب
ازائر وامرأة يبحثان في الكتب
عاملان بأحد الأجنحة يأخذان استراحة قصيرة ظهر أمس
حركة تسوق كبيرة شهدها معرض الرياض للكتاب أمس