احتفل الهلاليون كما لم يحتفلوا من قبل بضم المهاجم الاحتياطي الرابع في قائمة النصر سعد الحارثي . والذي يأتي بعد ريان ومالك والسهلاوي ولو بقي عاما آخر سيجد نفسه خامساً لو صعد للفريق الأول نجم الفريق الأولمبي الجيزاني.
سرية المفاوضات والنقل المباشر والاستقبال الحافل والهالة الإعلامية أنست الهلاليين أن الحارثي حبيس دكة الاحتياط في النصر منذ 3 أعوام. أنستهم أن النصر هو من رفض الحارثي فهو في متناول أيديهم منذ 6 أشهر.
من يشاهد فرحة الهلاليين يتوقع للمرة الأولى أن من كسبوا توقيعه هو إبراهيم غالب النجم الأوحد في صفوف النصر هذه الأيام، وعندما تعرف أنه الحارثي " حبيس دكة الاحتياط" تعود لوضعك الطبيعي وتقول الحمد لله الأمر طبيعي وأقل من عادي.
رغم أن معظم قرارات إدارة النصر خاطئة منذ استلامها زمام أمور النادي إلا أن القرار الصحيح والوحيد الذي اتخذته هو عدم تجديد عقد الحارثي وإلا لكانت ستدخل موسوعة جينس للأرقام القياسية بدفع 10 ملايين في لاعب احتياطي.
الحارثي وكما يقال لو فيه خير ما رماه الطير ولما رضي أن يكون حقلاً للتجارب فبعد هذا التاريخ الكبير يخضع للتجربة لمدة 6 أشهر مقابل 120 ألف ريال شهرياً. وإذا لم ينجح فإن دوري الأولى ينتظره وسوف يكون مصيره مثل عدد من النجوم الذين يتنقلون الآن بين الجبلين والوطني وسدوس وغيرها من أندية الأولى وذلك لأجل الهدف المادي. وأجزم لو كان الحارثي واثقاً من نفسه وقدراته لما قبل على نفسه هذا الشرط.
توقعاتي الخاصة أن الحارثي لن يختلف كثيراً عن وضعه في النصر، كل ما في الأمر أنه سيتحول من الدكة الصفراء ليرتمي في أحضان الدكة الزرقاء، والأيام كفيلة بذلك.