تسبب تدافع 16 ألف زائر لمقر المؤتمر العلمي الثاني لطلاب وطالبات التعليم العالي في حدوث حالات إغماء ومشادات بغية الدخول السريع لمقر المؤتمر بعد شائعة إلغاء الجلسات ومنع بعض المشاركين من الدخول بسبب زيادة العدد.
وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" حالات إغماءات بسبب التدافع والزحام عند مدخل قاعات وساحات الفندق، ما دفع المنظمين لإغلاق البوابات الأمامية للفندق، وإبلاغ المحتشدين خارج القاعات بالعودة غداً؛ أوضح رئيس اللجنة المنظمة للملتقى العلمي الدكتور عبدالمنعم الحبيب تشكيل لجنة طوارئ لتنظيم الدخول والتسجيل بعد ارتفاع أعداد الزوار الذين تجاوز عددهم 16 ألف زائر في الفترة الصباحية.
وقال "إن هناك أكثر من 4 آلاف مشترك وزائر قدموا للملتقى، وشكل هذا العدد الإضافي زيادة كبيرة، وضغطاً على دخول ساحة الفندق".
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى الدكتور عبدالرحمن إبراهيم الحبيب، أن الملتقى شهد إقبالاً كبيراً من مناطق عديدة من أبناء المملكة الذين حرصوا على الحضور لمشاهدة الأبحاث العلمية، وحرصت اللجنة الإعلامية على إصدار كتاب تعريفي ودليل للمعرض، وتم توفير كتيبات علمية لملخصات الأبحاث توزع على الزوار والمشاركين، وأنه في إطار مواكبة الإعلام الجديد أنشأت اللجنة الإعلامية الخاصة بالملتقى موقعاً على الفيس بوك.