أعلن الرئيس باراك أوباما بصفة رسمية أمس ترشحه لولاية ثانية من أربع سنوات في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2012. وأكد مسؤولون في الإدارة لأجهزة الإعلام الأميركية أن لجنة إعادة انتخاب الرئيس بدأت بالفعل ملء الاسـتمارات الرسمية التي يتعين تقديمها للترشح.
وقال مساعدون مقربون من الرئيس إن الحملة ستعتمد في مراحلها الأولى على شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت على نحو ما فعلت في الانتخابات الرئاسية السابقة. وقال المساعدون إن رقم التبرعات المستهدف جمعها لدعم حملة أوباما يبلغ 750 مليون دولار. غيرأن متخصصين في الشؤون الانتخابية قالوا إن الرقم الحقيقي قد يصل إلى مليار دولار.
وفيما يبدي الاقتصاد الأميركي علامات التحسن الهش فإن حملة الرئيس ستعتمد على الترويج لمقولة مفادها أن النموالاقتصادي يعود ببطء بسبب سياسات الرئيس. بيد أن الجمهوريين يعتبرون أن الأداء الاقتصادي الذي لا ينعكس على الحياة اليومية للأميركيين يمثل نقطة الضعف الأساسية لحملة الرئيس.
ويكمن عنصر القوة الأساسي لحملة أوباما في تشرذم المعسكر الجمهوري الذي ينقسم بين تيارات تكاد المسافة التي تفصل بين بعضها تزيد عما يفصلها جـميعا عن الحزب الـديمقراطي. ويبرز اسم ميت رومني المرشح السابق للـحزب في صدارة المرشحين المحتملين للجمهوريين.
إلا أن السيناتور جون ماكين الذي يمثل منافسا قويا لأوباما بسبب قدرته على سحب شريحة من الأصوات الوسطية من المعسكر الديمقراطي لم يحسم خياره بعد.