قتل قائد شرطة ولاية قندهار خان محمد مجاهد" برفقة اثنين من حراسه بهجوم انتحاري نفَّذه متنكرون بزي الشرطة، فيما تبنت طالبان المسؤولية عن الهجوم. وأدانت الرئاسة الأفغانية الهجوم، معتبرة أن "أعداء أمن واستقرار أفغانستان لن يتوصلوا إلى أهدافهم". وقالت طالبان إنها طلبت سابقا من قائد شرطة ولاية قندهار القتيل "ترك الخدمة في قوات الأمن وإلا فإنه سيقتل".
إلى ذلك سيقوم رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بزيارة إلى كابول اليوم لمناقشة تكثيف جهود مواصلة الحرب على الإرهاب والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. وفي باكستان ذكر التقرير السنوي للجنة حقوق الإنسان المحلية أن العام الماضي شهد عمليات عنف وجريمة عالية على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة. ففي خلال السنة قتل 2542 شخصا في 67 عملية انتحارية في مختلف أنحاء باكستان. وقتلت طائرات بدون طيار خلال العام الماضي 957 مدنيا في منطقة القبائل تحت الإدارة الاتحادية. أما عدد الجرائم المختلفة بما في ذلك القتل خلال السطو المسلح والاغتيالات المستهدفة لأسباب عرقية وسياسية فقد وصلت إلى 12580 شخصا.