طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، فصائل المقاومة الفلسطينية بضرورة تشكيل غرفة عمليات مشتركة للعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي وأسر المزيد من الجنود، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين بتهمة قتل خمسة مستوطنين في شمال الضفة الغربية في 11 مارس الماضي، كما أعلن أمس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت).وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الفلسطينيين هما حكيم مازن عواد (18 عاما) وأمجد محمد فوزي (19 عاما).اعترفا بفعلتهما وقاما بتمثيلها ، موضحة أنهما "محسوبان على الجبهة الشعبية لكنهما ارتكبا المجزرة كما يبدو بقرار منهما وليس بتكليف من الجبهة".

وقال بحر في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام الصليب الأحمر بغزة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني إن المقاومة حق مشروع كفلته كل الشرائع السماوية والقانون الدولي، "ومن حقنا أن نختطف الجنود حتى تحرير أسرانا جميعا".

وطالب بحر المجموعة العربية والإسلامية بطرح قضية الأسرى على أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ66 التي ستعقد في سبتمبر المقبل، وطرحها أيضا في مجلس حقوق الإنسان بجنيف بهدف إجبار إسرائيل على احترام أحكام اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة لعام 1949 في معاملة الأسرى.

إلى ذلك ذكرت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية التي تتخذ من فينا مقرا لها أن غرف الأسرى وخيامهم شهدت خلال عام 2010 أكثر من 130 اقتحاما، نكل خلالها الجنود الإسرائيليون بالأسرى في كثير من مواقع الأسر.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد الأسرى في معتقلات الاحتلال بلغ في نهاية العام الفائت 2010، (6600) أسير وأسيرة، منهم 35 أسيرة فلسطينية، وتسعة من النواب، بالإضافة إلى 270 طفلا.

من جانبها قالت الشبكة الأوروبية لدعم حقوق الأسرى الفلسطينيين إن إسرائيل اعتقلت منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية عام 1967 وحتى اليوم حوالي 750 ألف فلسطيني من كافة المناطق الفلسطينية، وإن قوات الاحتلال قتلت خلال تلك الفترة 202 أسير، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والتصفية المباشرة بعد الاعتقال، أو إطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس وهم داخل السجون.

من جهة أخرى اتهمت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمنع إدخال مادة الزيوليت اللازمة لمحطات توليد الأكسجين في مجمع الشفاء الطبي منذ أكثر من شهرين والتي قامت بتزويدها بها مؤسسة "NORWAK" "اللجنة النرويجية لمساعدة الشعب الفلسطيني".