في ظل معاناة الاتحادات والأندية الرياضية من شح في الميزانيات والموارد المالية لاسيما أن الإعانات الحكومية لم تعد تكفي ولا تفي بالغرض الذي نتمناه جميعا للرقي برياضة الوطن، وتحقيق تطلعاتنا الإقليمية والدولية رياضياً ، خصوصا مع ارتفاع المبالغ المالية لعقود اللاعبين والمدربين وأجور العاملين والمصروفات الأخرى، فقد أصبح لزاماً علينا أن نبحث عن الحلول الممكنة ونوقد الشموع بدل أن نلعن الظلام.

وفي هذا الاتجاه أقترح على الشركات الوطنية والأجنبية الكبرى والبنوك من منطلق مسؤولياتها الاجتماعية الكبرى تجاه الوطن وشبابه دعم الرياضة والشباب بنسبة مئوية من أرباحها السنوية، وإن لم تتم المبادرة والتجاوب الإرادي فتتم دراسة الموضوع لما له من أهمية بالغة تحت قبة مجلس الشورى.

وإصدارالقرار بتحديد النسبة المناسبة من الأرباح لصالح الرئاسة العامة لرعاية الشباب تصرف على بناء مدن رياضية ومقرات للأندية وزيادة إعانات الأندية والاتحادات بالتساوي بما يتوافق مع حجم مصروفاتها لتحقيق النجاحات والإنجازات المأمولة التي نصبو إليها جميعاً، وحينها لن يكون هناك عجز مالي ولن تتعالى الأصوات بالشكوى من قلة الموارد المالية وستسلم الرواتب والمقدمات والمكافآت بشكل منتظم مما سينعكس إيجابا على تطور الرياضة في بلادنا الغالية.

نقاط أون لاين:

•الأمير مشعل بن عبدالله بشير الخير أشعل الفرح في قلوب النجرانيين بدعمه السخي والمتواصل لناديهم واهتمامه بالنادي ودعمه رغما عن وقت سموه الثمين ومهامه الكبرى والجسيمة. من الأعماق شكراً يا أميرالقلوب

•أعضاء شرف نادي نجران مع كل الشكر والتقدير لما تقدمونه للنادي، ولكن النادي يحتاج إلى ما هو أبعد وأكثر من توفير سلفه من صندوق المنطقة ستزيد ديون النادي ولا يصل مبلغها إلى ربع ما ينتظره ناديكم منكم، وأنتم أهل للوقفة الصادقة كما عودتمونا وننتظر المزيد.

•أحد أعضاء هيئة دوري المحترفين البارزين قال إن للأخدود نسبة في حقوق نادي نجران الدعائية، وهذا يناقض اللوائح حسب المادة الـ21. ولا أدري على أي أساس بنى قراره أم أن الأمور تؤخذ جزافا وبالبركة.

•حمي وطيس الدوري وبدأت الإثارة الحقيقية لدوري زين .

•غرامات مالية دون صرف مستحقات معادلة غير منطقية ومستحيلة.