أكد مساعد مدير عام الخطوط الجوية السعودية للعلاقات العامة والإعلام عبدالله الأجهر، تعاقد "السعودية" مع 3 طيارين يحملون الجنسية البنجلادشية، قال إنهم ممارسون للعمل على طائرات بوينج 747، ونفى ما تردد عن أن هؤلاء "يجري إخضاعهم لدورة تدريبية في اللغة الإنجليزية" مؤكدا "أنهم منخرطون في العمل في المؤسسة منذ نحو 10 سنوات".

وقال الأجهر لـ"الوطن" أمس، حول عدد من الملفات المتعلقة بخطط المؤسسة لتشغيل الرحلات الداخلية خلال الصيف المقبل، "إن لدى الطيارين الثلاثة كفاءات مميزة وخبرات تصل إلى 15 سنة في القطاع".

وبالنسبة للطيارين السعوديين قال إن المؤسسة تقبل سنوياً ما لا يقل عن 30 متدربا سعوديا يتم تأهيلهم وفقاً للاختبارات والقياسات التحليلية المهنية المتعلقة للانضمام إلى فريق العمل"، كاشفاً أن "نسبه توطين الطيارين في "السعودية" تجاوزت 90%".

وفي جانب الخطة التشغيلية المفترض تنفيذها خلال صيف 2011، قال الأجهر "سنكشف خلال الأسبوعين الخطة التفصيلية لتشغيل هذا الموسم المقبل"، بعد أن مهد لحديثه بأن المملكة تحتاج إلى شبكة تشغيلية كبيرة، حيث توجد خطوط لا تعطي أي جدوى اقتصادية لضعف الحرية فيها".

وأضاف، سيتم زيادة الرحلات بناء على حجم الطلب على المقاعد المتزايد"، مشيرا إلى أن الخطوط الرئيسية والسياحية ستسجل صيفا مميزا هذا العام".

وأضاف أنه "سيتم زيادة أعداد الموظفين في مراكز الاتصال الموحد وفي كافة خطوط الخدمات المختلفة في المطارات لاستيعاب النمو الكبير في أعداد المسافرين".

وترتبك حركة الطيران الداخلي بحلول المواسم المحلية حتى القصيرة منها، حيث تشهد المطارات تكدسا في ظل محدودية القدرة التشغيلية لـ"السعودية" والمشغل الثاني "ناس"، إضافة إلى ما يصاحبها من ثغرات تنظيمه وتنفيذية في المطارات، والتي قال عنها الأجهر "التعليمات والرقابة مشددة على جودة العمل وضمان عدم اختراق النظام".