تغريدة أولى:

التغيير سنة الله في أرضه، عوامل التعرية تعمل على إحداث تغييرات الإنسان، يكبر ويتغير طوله وعرضه وملامحه حتى عقله يتغير، لكن المهم أن يكون التغيير هذا في الاتجاه الصحيح، لأن الأم إذا لم تراقب وضعية جلوس أبنائها ربما تقوست ظهورهم. هذا مثال صغير للتغيير السيئ.

أفكارك هي أيضا إذا لم تتغير بإيجابية؛ أصبحت رافضا حتى للتغيير ذاته، لذلك فالتغيير لا يحدث في غفلة من الزمن، إنه تطور طبيعي تدريجي يمكن متابعته ليعطي النتيجة المطلوبة. إذا ابدأ بتغيير نفسك فلو تغيرت فستحدث ثورة من المتغيرات في مجتمعنا، وسأبدأ بنفسي وبأولادي.

تغريدة ثانية:

تريد أن تعترض وتكون معارضا فليكن، لكن السؤال الأول: لماذا تريد أن تعارض؟ هل لأنك غاضب من أوضاع ما؟ أم لأنك تريد أن تكون في الصورة؟ أم لأن لك قلبا يعشق وطنا، ويتألم إذا رأى ما يمسه ويريد أن يعارض ويعترض حتى يحمي ذلك الوطن؟ وقبلها اسأل نفسك من تريد أن ترضي بالمعارضة هذه؟ نفسك؟ من حولك؟ غيرك؟ أم ربك؟ فلكل منها دليل إرشادي.

تغريدة ثالثة:

تقوم بعض الجهات بالتوجيه، ولكن بلغة العصا، وأبناؤنا اليوم ليسوا نحن، فزماننا قد ولى من غير رجعة، والعاقل من يدرك هذه المتغيرات، لأن التغيير الذي تحدثه لغة الخطاب القاسي هذه؛ تجعله ينقلب لا عليك وإنما على كل من أنت تمثله، وفي هذا خطر على الوطن. علينا أن نحدث التغيير بما يتناسب وما نود تغييره.

تغريدة رابعة:

أريد التغيير في أوضاعي، وفي أوضاع أبنائي، وفي كل مجتمعي، وعندي طريقان: إما بهدم كل شيء، وإما ببناء أشياء، وقد قررت أن أبني وأساهم في بناء جيل يعرف فن التغيير.