عبر أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز، عن تقديره لما شاهده من إنجازات علمية ومبان حديثة وتجهيزات تعليمية متطورة في جامعة نجران.

جاء ذلك عقب تدشينه مطلع الأسبوع الحالي مركز أبحاث "النانو" بالجامعة الذي يعتبر من أحدث المعالم المماثلة في العالم لما يحتويه من أجهزة متطورة يديرها علماء بارزون، وكذلك افتتاحه لـ55 معملا بالكليات الصحية تخدم كليات الطب والأسنان والصيدلة والعلوم الطبية والتمريض و38 عيادة طب أسنان، وتدشينه للمكتبة الرقمية التي تحوي أكثر من 120 ألف كتاب ولقواعد المعلومات التي تربط الباحثين بالمكتبات العالمية مما يمكنهم من الاطلاع على المجلات العلمية في كافة التخصصات.

واعتبر أمير نجران تلك التجهيزات المتطورة رافدا رئيسيا لبيئة علمية عصرية تمكن الطلاب من الإلمام بأحدث علوم العصر، ليخدموا وطنهم في مجالات مهمة كالطب وطب الأسنان والعلوم الطبية والهندسة وجميع العلوم الأخرى.

وأكد أمير المنطقة، أن جامعة نجران تسير بخطوات متقدمة، مستشهدا بحصولها على المركز السابع من بين 33 جامعة حكومية وأهلية في المملكة في التصنيف الإسباني والمركز الخامس في التصنيف الأسترالي العام المنصرم، والمركز الثالث في تصنيف "يسر".

وثمن خطوات الجامعة في مضاعفة أعداد المقبولين وفتح 14 كلية تشمل كافة التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، ووجه شكره للقيادة الرشيدة على الدعم غير المحدود للجامعات.