رفض حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان تمديد الفترة الانتقالية لاتفاق السلام الشامل مع الحركة الشعبية الحاكم بجنوب البلاد. وقال نائب رئيس الحزب نافع علي نافع "لن نمدد الفترة الانتقالية ولا لساعة واحدة، ولا نرغب في ذلك، وليس هناك مبرر لتمديدها"، نافيا اتهامات الحركة الشعبية لحزبه بالتلكوء في التفاوض من أجل إنهاء القضايا العالقة بين الشريكين السابقين.
وانتقد نافع ما رشح من معلومات عن اعتماد الإدارة الأميركية على شهادة من الحركة الشعبية لإعفاء الديون عن الشمال. وقال: إن المؤتمر الوطني أوفى باستحقاقات اتفاقية السلام كافة، واعتماد الإدارة الأميركية على شهادة الحركة يجعلها في وضع لا تحسد عليه.
إلى ذلك أكملت القوات المسلحة كافة الإجراءات المتعلقة بتسريح منسوبيها من الجنوبيين وذلك عبر لجان فرغت من كافة الترتيبات الخاصة بالحقوق المالية للمسرحين. وكشف الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الصوارمي سعد عن اتفاق بمجلس الدفاع المشترك بين الشمال والجنوب قضى بتسريح الجنوبيين من القوات المشتركة اعتبارا من التاسع من أبريل الجاري. وبين أنه من المتوقع أن يتم تفعيل هذا الاتفاق لتتم عملية التسريح للجنوبيين بالقوات المشتركة بأثر رجعي.