أعلنت منظمة "محامون بلا حدود"، غير الحكومية التي تحقق في مقتل مدنيين على أيدي قوات القذافي، أن "جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب واسعة النطاق" ارتكبت في ليبيا وستبلغ عنها المحكمة الجنائية الدولية. وقال نائب رئيس المنظمة المحامي الفرنسي فيليب موريسو إن المنظمة جمعت إفادات تؤكد أن السلطات الليبية ارتكبت أعمال عنف بحق المدنيين، إضافة إلى استخدامها دروعا بشرية وقنابل عنقودية.
وأعد المحامي مع زميل إيطالي في إطار "مشروع محامون بلا حدود للتعرف على هويات الضحايا في ليبيا"، ملفا كي "يرفع لاحقا باسمهم إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية" لويس مورينو أوكامبو. وقال المحامي "لا أدري" إذا كانت المحكمة ستفتح بعد ذلك إجراءات ملاحقة ضد الزعيم الليبي لكنني "أؤمن بوجود إرادة سياسية وعدالة دولية لملاحقة القذافي".
وقال إن الشهادات التي جمعت حتى الآن تأتي "بعناصر دقيقة جدا" وتدل على وقوع "هجمات منهجية وشاملة على المدنيين على نطاق واسع"، مشيرا إلى سقوط "آلاف الضحايا" بين قتلى وجرحى في منطقة بنغازي وحدها.