كشف رئيس إدارة شؤون المنتخبات الوطنية السعودية محمد المسحل أنهم بصدد تشكيل لجنة استشارية للمنتخبات تضم في عضويتها إعلاميين بارزين، ورجال أعمال وإداريين ولاعبين سابقين من أجل الاستنارة بآرائهم ، وذلك من أجل الاستفادة منها، إلى جانب إعادة تشكيلها بين فترة وأخرى، حتى يتم فتح المجال والفرصة أمام أكبر عدد من الخبرات الوطنية.
وأوضح المسحل إلى أنه سيعمل بعيداً عن الأضواء أو التصريحات الإعلامية التي لن تفيد، وقال" إنني وقبل أن أعمل عضواً في مجلس إدارة نادي الاتفاق كنت أقوم بخدمة النادي بعيداً عن الإعلام، ولا أقول هذا من باب المن، وإنما للرد على مثل هذه الأمور، وبالفعل كنت أتغيب عن اجتماعات النادي أحياناً، لكون رئيس النادي عبدالعزيز الدوسري وأمين الصندوق عدنان المعيبد شكلا لجنة ثلاثية لمتابعة فريق القدم وسير العمل، واقتصرت عليهم فقط، فوافقنا على هذا، وفي نفس الوقت كنا نقوم بأمور كثيرة من خلف الكواليس بدون ذكرها، وهذا الكلام ليس تبريراً ".
وأضاف" عقدت اجتماعات كثيرة بيني وبين الأمير نواف بن فيصل، واتفقنا على محاور معينة، وإذا كان البعض يود معرفة سيرتي الذاتية، فإنني أملك سيرة ذاتية جيدة من خلال عملي في النادي عدة سنوات، وهذه الخبرة كافية لكي أستطيع قيادة منظومة رياضية، ولا يجب على الإداري أن يكون متخصصاً لإدارة مجال بعينه، وعلى سبيل المثال أفضل وزير صحة مر على تاريخ المملكة هو غازي القصيبي ولم يكن طبيباً، وأفضل وزير صناعة في تاريخ المملكة أيضاً هو غازي القصيبي ولم يكن صناعياً، بل كان قانونياً، وللأسف هذه نظرة خاطئة ".
وتابع" أنا أقوم بعمل كبير ومميز في نادي الاتفاق منذ عام 1980م، ليس في فريق كرة القدم فقط وإنما في السكرتارية والتجهيزات ومشاكل تنسيق المباريات، وغيرها الكثير والشؤون القانونية والاحتراف ومشاكل اللاعبين الاجتماعية وعقودهم والتفاوض معهم وسفرهم وعودتهم ومشاكلهم مع أسرهم والإدارات والمدربين وغيرها والتعامل مع الإعلام والشخصيات الأخرى، وأنا هنا لست مطالباً بالتبرير لأحد طالما أنني حصلت على الثقة من الرئيس العام لرعاية الشباب، فالشارع الرياضي عليه أن يرى عملي على أرض الواقع".
وحول طريقة التعامل مع المنتخبات السعودية، قال" هناك أمور جذرية ستتغير في طريقة عمل المنتخبات السعودية من المظهر العام والنتائج وحماس اللاعبين والكوادر واستقطاب الجماهير وإعادة ثقتها في المنتخبات، وهناك لجنة تم تشكيلها قبل تعييني للنظر في ملف الجهاز الفني للمنتخب الأول، وطالبني الرئيس العام بالتريث لرؤية نتائجها، وإلا فسوف أستلم هذا الملف في القادم من الأيام، وعلى الأندية أن تعرف بأن الأولوية في كل شيء للمنتخبات الوطنية، وإذا كان هناك أي رئيس نادٍ يرى عكس هذا فإن هناك مشكلة لديه في الكرسي الذي يجلس عليه".
وأختتم" سنعمل على الاستفادة من منتخبات عالمية سبقتنا في المجال الكروي مثل هولندا وأسبانيا والأرجنتين وألمانيا والبرازيل، وليست تلك التي سبقناها".