حدث لوالدتي نزيف وهي كبيرة في السن ولضعف الخدمات الصحية بسراة عبيدة توجهت إلى مستشفى أبها العام للنساء والولادة، ولتأخر موعده فتحت لها ملفا في مستشفى خاص بعسير وطلبنا أخصائية واستشاريا وتم عمل الفحوصات والأشعة اللازمة حسبما وصفوه من خطورة ذلك المرض، وتم دفع المبلغ المطلوب للفحوصات. وبعد ذلك قرروا إجراء عملية استئصال الرحم بالمنظار، وطلب منا مبلغ مقابل العملية يقدر بـ 16000 ريال. وبعد إدخال والدتي غرفة العمليات طلب منا الانتظار حتى خروجها من العملية وبدأنا ننتظر بفارغ الصبر حتى خرجت والدتي بعد يومين من العناية بالمستشفى وكانت قد شارفت على الموت لولا عناية الله تعالى بها. ووجدنا وللأسف الشديد أن والدتي تعرضت لعدد من الأخطاء الطبية. وعند إعطاء والدتي أمرا بالخروج فوجئنا بالفاتورة في مكتب الخروج بالمستشفى بمبلغ وقدره 31.565.69 ريالا. وبمراجعة مدير المستشفى أبلغنا بعدم دفع أي مبلغ زائد عن المبلغ المتفق عليه وهو 16000 ريال. وتم صرف أدوية متعددة حسب الوصفات المرفقة. وبعد مضي ثلاثة أيام تمت مراجعة المستشفى للغيار على العملية تم حذف بعض الأدوية واستخدام أدوية أخرى مع إبر عضل يوما بعد يوم. وكنا نراجع المستشفى من وقت لآخر، وتم إعطاؤنا موعدا آخر، وعند الكشف على والدتي قام بإزالة الغرز التي في العملية وعدنا إلى المنزل وتعرضت لمضاعفات فرجعنا للمستشفى نفسه وتم إدخال والدتي إلى غرفة النساء والولادة ووضعها داخل غرفة مغلقة الأبواب وانتظرنا ما يقارب ساعتين وبعد فترة طلبوا مني الذهاب إلى غرفة العمليات والتوقيع على العملية وتحميلي مسؤوليتها إذا حدث شيء، فأبلغت الدكتور بالرفض التام بأنني لن أتحمل أية مسؤولية سواء مادية أو غيرها، لأن الدكتورة أبلغتنا بأن الوضع طبيعي ولا يحتاج أي خوف. وتوالت الأحداث وتم وضع والدتي داخل غرفة العمليات وإبلاغها من قبل الدكتور بأنني رفضت لغرض تخويفها وإجباري على التوقيع. وبعد العودة إلى المدير لم أجد حلا إلا أنه قال والدتك في خطر إن لم توقع وتتحمل جميع المسؤوليات سوف نوقع عنك ونجري لها العملية وقمت بالاتصال برقم الدوريات بخميس مشيط وتجاوبوا معي وأرسلوا لي سيارتين رسميتين للمستشفى للوقوف على ما يحدث وكان الأمر بين الأخذ والرد وبإجراء عدة اتصالات ومن ضمنها اتصال بمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير وكان خير موجه بنقل والدتي بالتنسيق مع مدير المستشفى ونقلها إلى مستشفى عسير المركزي عبر الإسعاف الخاص، ذلك الصرح الطبي المتكامل. لذا أرجو من الله ثم منكم إعطاء والدتي حقها فيما حدث لها من مضاعفات في الألم النفسي والمعنوي ونحن مرافقيها نطالب بحقنا حسب شكوانا هذه والرفع للجهات العليا لحسم الأمر وتقصي الحقائق وإيقاف مثل هذه الأخطاء الطبية التي لم تكن في الحسبان. وتنفيذ الإجراءات الخاصة بالشكاوى ضد الأطباء من سفر أو إجازة أو استقالة وغيرها.