أصبح المجتمع الكروي يعيش في حيرة من أمره بعد التصريح الذي أدلى به رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد عقب نهاية مباراة فريقه أمام التعاون الأربعاء, فحين كان الرجل ينتقد التحكيم، رماه المجتمع الرياضي بسيل من الكلمات الرنانة وأن تلك الأساليب والتباكي على حال التحكيم والتظلم وطلب رحلة الاستشفاء من الأخطاء التي يقع فيها رجال القضاء الرياضي، ما هي إلا وسيلة من وسائل الضغط الزرقاء على لجنة الحكام الرئيسية، وتشكيل وحدات ضغط على الحكام الذين يقودون مباريات فريق الهلال.

وحين جاء حديث الرئيس الهلالي بلغة مختلفة غير متوقعة عن حكم لقاء التعاون مطرف القحطاني بعدما سبق اللقاء صدور قرارات صارمة بمعاقبة كل من يتحدث عن التحكيم بالسلب أو الإيجاب قبل المباريات، اهتم بعض الأفراد بالتعليقات الساخرة على تلكم الكلمات التي تفوه بها الأمير عبدالرحمن بن مساعد التي أشبه ما تكون بإيقاظ النائم.

لم هذه التأويلات لحديث رئيس النادي؟ فقد جاءت واضحة والأمور هنا تؤخذ على ظاهرها, ولا تفسر بالظنون السيئة، كما أنه أصاب في حديثه ولم ينقصه إلا تعزيزات بمفردات من كتاب البخلاء للجاحظ ومن قصص كليلة ودمنة حتى تكون حكاية مسلية للرياضيين تخفف عنهم ضغوط الحياة وثقلها.

أمام التعاون، نفست ثلة من جماهير الهلال عن جزء من ضغوطاتها في لقاء غاب فيه رئيس الطرف الثاني عن التصريح الفضائي.

من يدري فقد يخلق لنا الحكام روايات وقصصا خيالية نسلي به عقولنا الرياضية في الجولات المقبلة.