اقتربت للناس إجازتهم، وحان موعد سفرهم.. وسيدرك كل مسافرٍ بسيارته أن بإمكانه التعرف على المدن والمناطق دون الحاجة للوحات الإرشادية لأنه أصبح لكل مدينة صفات خاصة.. وبذلك:
ستعرف أنك في منطقة القصيم حين تظن أن القرى التابعة لها مدن، وحين ترى المهرجانات في كل مكان.
وسيزداد اقتناعك بأنك في القصيم حين ينتابك الطمع بانتداب مسؤوليها إلى منطقتك ليقدموا دورات لتكون مثلها بالجمال وتوافر الخدمات وكثرة المشاريع والمهرجانات.
وستعرف أنك في "حفر الباطن" حين تظن أنك في قرية يتجاوز سكانها نصف مليون نسمة، وحين تعجز عن الوصول إلى مقر أي إدارة حكومية دون مساعدة صديق من سكان حفر الباطن.
وستعرف أنك في "المنطقة الشرقية" حين ترى كثرة الأعمال في الطرق دون نتيجة، وحين تعجز عن إحصاء عدد التحويلات في الطرق ابتداءً من طريق أبو حديرية مروراً بالدمام وصولاً إلى طريق الأحساء، وستتأكد أنك في "الشرقية" حين لا تجد من يذكر كم سنة مرت على هذه التحويلة أو تلك.
وستعرف أنك في "عرعر" حين ترى الجسور على مداخل المدينة شاخت وهرمت ولم تنجز بعد، وحين تجد من يشتكي من تردي النظافة في بعض الأحياء بينما بعض الإدارات الحكومية تؤكد أن عرعر ستكون مدينة صحية.
وستعرف أنك في "الرياض" الجميلة حين تعاني من زحام الطرق.