35 فائزا و39 فائزة بجائزة الأمير تركي بن محمد بن فهد للأيتام المتفوقين، تقاسموا 109 آلاف و100 ريال، منها 48 ألفا و800 ريال للطلاب، و60 ألفا و300 ريال للطالبات. هذا ما تم إعلانه في حفل تكريم الأيتام المتفوقين الذي رعاه الأمير تركي بن محمد بن فهد مساء أول من أمس، بمركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير بالدمام.

وفي كلمته، قال الأمير تركي: كان هذا الوطن وما يزال مضرب المثل بين الأمم والشعوب في عمق المحبة والولاء والوفاء بين ولاة الأمر والمواطنين في كل بقعة من أرضه وجهة من جهاته، وما زال هذا الوطن يقدم على ذلك كل يوم أسطع البراهين وأوضح الأدلة التي يراها القاصي والداني ويشهد عليها القريب والبعيد".

وأضاف: ما نشهده جميعا من التسابق إلى فعل الخير والحرص عليه وفي مقدمته كفالة الأيتام ما هو إلا ثمرة من ثمرات الإيمان الذي غرستْه الشريعة في قلوبنا جميعا, وتحظى المنطقة الشرقية بوجود أمير البر والعطاء الذي جعل أعمال البر في أول اهتماماته، وهو لا يترك مناسبة إلا ويوصي بالبر ويحث عليه، وفي مقدمة ذلك مشروع كفالة الأيتام بالمنطقة الشرقية الذي تعتبر هذه الجائزة واحدة من أهم منجزاته ومشروعاته". ووجه الأمير تركي رسالة للمتفوقين أشاد فيه بما بذلوه من جهد وما تحملوه من كد وسهر.

من جهته، قال المشرف العام على مشروع كفالة الأيتام الشيخ محمد آل زيد إن الاحتفاء بالطلبة الأيتام المتفوقين ما هو إلا واحد من الأدلة العملية التي تؤكد أن اليتيم في هذا المجتمع المسلم لا يعدم الأب الذي يحنو عليه، ولا الحضن الذي يرفق به ويعطف عليه، ولا الأيادي التي تمسح على رأسه وتشجعه على النجاح والتفوق وتشاركه الفرحة بهذا النجاح، كما تشاركه الأمل أن يستمر هذا النجاح أعواما بعد أعوام حتى يشب هؤلاء الشباب ليكونوا رجالا نافعين -إن شاء الله- لأنفسهم ولأسرهم ولأمتهم".

وبدوره قدم أمين عام المشروع الدكتور عبدالله القاضي شكره لاهتمام وحرص أمير المنطقة ونائبه بالأيتام وما يعكس ذلك من برامج وأنشطة. وفي ختام الحفل، سلم الأمير تركي شهادات التفوق للطلاب الأيتام ومكافآتهم المادية.