رأى وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله أنه من المبكر الحديث حول تعليم التربية البدنية للبنات، وقال: من السابق لأوانه الخوض في ذلك طالما أنه لم يعط حقه للبنين.

وجدد الوزير خلال لقائه فريق تحرير "الوطن" في أبها الأربعاء الماضي تمسكه بقناعته حول تدريس المعلمات لطلاب الصفوف الأولية، معتبرا أن الإناث أقرب إلى الطفل في تلك المرحلة، لافتا إلى أن مدارس أهلية تطبق حالياً فصل الطالبات عن الذكور عند تدريس المعلمات لهم.

كما لفت إلى أن الوزارة ستدعم التوسع في برامج الأندية الصيفية، معتبراً أنها متنفس للطلاب خلال موسم الصيف وتمدهم بمهارات وخبرات عدة.

وردا على سؤال حول إمكان تولي المرأة مناصب قيادية في المناطق والمحافظات التعليمية قال: أنا فخور بالمرأة السعودية، وقد أثبتت أنها جديرة بالاهتمام، وحققت منجزات عدة ومن ثم لا أستبعد ذلك.

وأشار إلى أن إقرار إنشاء حضانات في مدارس تعليم البنات سيعمل على تحقيق الاستقرار لدى معلمات المرحلة الابتدائية، وسيجعلهن أكثر اطمئنانا على أولادهن وبناتهن لاسيما أنهن قريبات منهم.




أكد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد أنه مقتنع بتدريس المعلمات لطلاب الصفوف الأولية على اعتبار أن الإناث أقرب إلى الطفل في تلك المرحلة، لافتا إلى أن المطبق حاليا في بعض المدارس الأهلية هو فصل الإناث عن الذكور من خلال تخصيص فصول خاصة منفصلة لكل منهما، مستدلا بأن التكليف الشرعي لتفريق الذكور عن الإناث في المضاجع يبدأ في سن العاشرة.

وأضاف الوزير، خلال لقائه بمنسوبي "الوطن" بمقر الصحيفة في أبها مساء الأربعاء الماضي، أن إقرار إنشاء حضانات في مدارس تعليم البنات سيعمل على تحقيق الاستقرار لدى معلمات المرحلة الابتدائية، وسيجعلهن أكثر إطمئنانا على أولادهن وبناتهن لاسيما أنهم قريبون منهن، حيث إن لدى الوزارة توجها لتطوير رياض الأطفال على اعتبارها المؤسس لتربية وتعليم الأطفال وتعد المنطلق لرحلة المسيرة التعليمية.

وأشار إلى أن هناك مشروعا لتطوير تدريس مادة التربية البدنية يقوده نائب الوزير لتعليم البنين الدكتور خالد السبتي، ويهدف إلى تعزيز مهارات التربية البدينة لدى النشء وإكسابهم مزيدا من المهارات التي تعود بالصحة والنفع على عقولهم وأجسامهم، معتبرا أنه من السابق لأوانه الخوض في التربية البدنية للبنات طالما أنها لم تعط حقها للبنين.

ولم يُخفِ الأمير فيصل بن عبدالله عظم المسؤولية الملقاة على عواتق القيادات في وزارة التربية مقارنة بالشريحة العظمى التي تتعامل معها الوزارة والمتمثلة في أكثر من نصف مليون معلم ومعلمة وأكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة في مختلف المناطق ويعول عليها الأمل في صناعة المستقبل والإسهام الحقيقي في تنمية الوطن.

وردا على سؤال حول إمكانية تولي المرأة لمناصب قيادية في المناطق والمحافظات التعليمية، قال وزير التربية: أنا فخور بالمرأة السعودية وقد أثبتت للعالم أنها جديرة بالاهتمام وحققت منجزات عدة في مجالات تعليمية وصحية وثقافية ومن ثم فلا نستعبد ذلك، في حين أن بعض منسوبات التربية كُلفن بمناصب عليا في جهاز الوزارة والإدارات التعليمية وهناك مساعدات لمديري التربية والتعليم.

ولفت الأمير فيصل بن عبدالله إلى أن مشروع التعليم باللعب أو الترفيه مطلب في هذه المرحلة ويناسب إلى درجة كبيرة طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية إلا أنه يحتاج إلى بيئة مناسبة وتوفير مستلزمات وتجهيزات تفي بذلك الغرض.

وأضاف أن الوزارة ستدعم التوسع في برامج الأندية الصيفية على اعتبار أنها من المتنفسات للطلاب والطالبات خلال موسم الصيف، وتعمل بلا شك على إمدادهم بالعديد من المهارات والخبرات في جو يختلف بالكلية عن جو العمل الروتيني في المدارس.

واعتبر وزير التربية والتعليم أن مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم هو مستقبل الوزارة لتحقيق طموحاتها وآمالها ومن شأنه أن يحدث نقلة نوعية في مسيرة التعليم العام في ظل الدعم المادي من لدن خادم الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أن المشروع سيبدأ في تنفيذ برنامح مدارس الأحياء للأنشطة التعليمية والترويحية على مستوى محافظات المملكة من خلال تهيئة 1000 مدرسة في أحياء مختلفة طوال العام خلال أوقات الدوام الرسمي وخارجه ولجميع الطلبة وأسرهم في محيط سكنهم، وتقديم خدمات رعاية الموهوبين والمبدعين وتوفير كافة الوسائل التي تمكنهم من الإبداع واحتضان مواهبهم.

وأشار الأمير فيصل بن عبدالله إلى أن برنامج الأحياء يهدف إلى تفعيل البرامج الموجّهة إلى الأسرة لرفع قدرتها على مساندة تعلم أبنائها وبناتها، وتوفير بيئة تعليمية لهم داخل المنزل تعزّز من فرص التعلم والتميز، وتساعد على التعامل الفعال مع المشكلات التربوية، وتحقيق التواصل المستمر مع المدرسة، وهو مجال رحب لتطوير برامج النشاط الصفي وغير الصفي داخل مدارس التعليم العام جميعها.

وأضاف الأمير فيصل أن مشروع الملك عبدالله نفذ المرحلة الأخيرة من برنامج السعودية أكسفورد للقيادات التربوية "SOPEL" وهي بمثابة الكشف عن نتائج جهود مكثّفة استمرت على مدى ستة أشهر شملت المرحلتين الأولى والثانية والإعداد للمرحلة الثالثة، تباحث خلالها المشاركون في البرنامج في عدة مشاريع تهدف إلى تزويد القيادات العليا بأفضل التجارب العالمية في مجال القيادة، وتوفير مناخ تربوي علمي لتبني المفاهيم التربوية وفق نظريات القيادة الحديثة.