تأكد بشكل رسمي قبول استقالة مدير مكتب قناة الجزيرة في دمشق عبدالحميد توفيق التي تقدم بها منتصف الأسبوع الماضي بسبب الضغوط التي يتعرض لها منذ بداية الأحداث في البلاد. وأكد توفيق في حديث له لعدد من وكالات الأنباء العالمية أنه قدم استقالته لكي يرتاح من الضغوط التي يتعرض لها منذ اندلاع الأحداث.
وكانت قناة الجزيرة علقت قبل أسبوعين عمل مكتبها بسبب الضغوط والتهديدات التي يتعرض لها منذ تفجر موجة الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح السياسي وإطلاق الحريات في البلاد.
يذكر أن عددا من الإعلاميين استقالوا مؤخرا من قناة الجزيرة في لبنان واليمن ومصر, وكان من أبرز المستقيلين احتجاجاً على التغطية الإخبارية للقناة مدير مكتب بيروت التونسي غسان بن جدو، تحت عنوان الاحتجاج على أسلوب تغطية القناة للثورات العربية.