يعجبني محمد الدويش في مقالاته الصحفية، لكنه لا يعجبني في برنامج خط الستة، فهو في البرنامج ليس في خط الستة بل أمسك بخط الرياض في سفر طويل بلا سبب.
محمد الدويش كاتب متميز، ومتحدث عادي، وصالح الطريقي متحدث فنان وكاتب فنان.
محمد الدويش وصالح الطريقي، وجهان فضائيان أولهما فضائي لكنه كتابي، والثاني فضائي كتابي.
من الرياضة إلى الدين ننتقل وأهم وجه فضائي ديني هو سلمان العودة، ووجه العودة، يعود على المشاهدين لكنه لا يتكرر، لأن العودة وجه يفكَر.
الوجه الديني الثاني البارز فضائيا، هو وجه الشيخ سعد البريك وهو وجه عكس وجه سلمان العودة تماما، يتكرر ولا يتجدد.
وجه المحلل السياسي الدكتور زهير الحارثي، هو وجه فضائي سياسي متكرر، وهو متكرر ليس من كثرة الظهور، فقط، بل متكرر في كلامه الذي لا يقول شيئا حتى لو كان فيه شيء.
وجه عبدالباري عطوان، وجه فضائي (فاضي) جدا، إلى درجة أنه لو عثرت بغلة في كينيا لظهر عطوان اليوم الثاني، محللًا البعد السياسي الصهيو أمريكي، حول الحجر المتآمر الذي عثرت فيه البغلة الكينية وسقطت، وكيف أن هناك علاقة تربط شكل النتوءات المثلثة في الحجر ذاك، مع مثلثات نجمة داود الإسرائيلية، وشكل القلنسوة اليهودية التي تشبه المثلث، من زاوية تاريخية إنثر بيولوجية. الوجه الفضائي الثلاثائي المعروف فيصل القاسم، بدا أكثر ارتياحا في الفترة الأخيرة، لوجود مشاكل بين كل ضيفين حول الثورات العربية، ووجه فيصل القاسم لا يرتاح إلا بوجود وجهين غاضبين وغير مرتاحين وغير مبتسمين.