أصيب 15 متظاهرا بالرصاص إصابة أحدهم بالغة ، اليوم (السبت14/5/2011) في تعز بجنوب صنعاء حين أطلق مدنيون مسلحون النار على تظاهرة مناهضة للرئيس علي عبدالله صالح ، وفق ما أفاد شهود ومصدر طبي.

ويتصاعد التوتر في اليمن مع قرب وصول الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في محاولة جديدة لإحياء الخطة الخليجية لتجاوز الأزمة في هذا البلد ، وفق مصادر مطلعة في صنعاء.

وقال شهود إن مناصرين للنظام أطلقوا النار على مسيرة شارك فيها عشرات من المعارضين في الشارع الرئيسي في تعز، ثاني المدن اليمنية التي تحولت إلى أحد أبرز معاقل المعارضة.

وأوضح مصدر طبي لفرانس برس أن 15 شخصا أصيبوا بالرصاص تم نقلهم إلى المستشفى الميداني المحاذي لساحة التحرير، مركز الاحتجاج في تعز، لافتا إلى أن أحد الجرحى " أصيب في رأسه هو في حال موت سريري".

وتمكن معارضون من القبض على 3 من المهاجمين وسلموهم إلى لجنة تنظيم التظاهرات في ساحة التحرير، وفق معارضين.

والتزمت تعز دعوة إلى الإضراب العام وجهتها المعارضة اليمنية وكذلك محافظات الجنوب وخصوصا عدن ولحج وأبين ، في حين سجل التزام جزئي بالتحرك في صنعاء ومحافظة شبوة (جنوب شرق)، وفق سكان.

وكانت مصادر أمنية وقبلية أعلنت مقتل 6 جنود يمنيين صباح السبت خلال عملية ثأر استهدفت نقطة عسكرية قرب مدينة رداع بمحافظة البيضاء جنوب غرب اليمن.

وذكر مصدر أمني رفض ذكر اسمه أن "6 جنود من قوات الأمن المركزي قتلوا في عملية ثأر قرب رداع".

ورفض الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وأكد وجهاء قبائل في محافظة البيضاء أن "مسلحين هاجموا حاجزا عسكريا في لمسان ، قرب رداع ما أدى إلى مقتل 6 من عناصر الجيش".

وأضافوا أن "أسبابا ثأرية تقف وراء الهجوم".

يشار إلى أن السلاح منتشر بكثافة في اليمن حيث تسود قيم القبائل وتقاليدها.