ظهرت في الآونة الأخيرة أسماء سعودية شابة تعشق هواية التصوير الفوتوجرافي وتمارسه في مختلف المجالات حتى وصلت معه إلى الاحترافية في العمل والتفرغ له بشكل رسمي، والبعض الآخر منهم أصبح يتعاون مع الصحف الورقية والإلكترونية ويقوم ببيع الصور الحصرية والانفرادية التي يبحث عنها الإعلام دائماً، إلى جانب عمله الوظيفي في قطاع خاص أو حكومي أو حتى إذا كان أحدهم طالبا دراسيا.

في الماضي، كان نادي الفروسية يضع مسابقة خاصة لأجمل صورة، يرصد لها جوائز مادية جيدة، ويشارك فيها مصورو المؤسسات الصحفية فقط، حيث لم يكن هناك قبل 10 سنوات أو أكثر مصورون هواة إلا ما ندر، يشاركون في تلك المسابقة، بخلاف الفترة الحالية فقد زاد عدد المصورين ونسبة السعوديين أكثر، وهناك من يجيد التعامل مع الكاميرا الفوتوجرافية باحترافية ومهارة عاليتين. لماذا لا تعود المسابقة ويعود تشجيع المواطنين محبي وعشاق التصوير وخلق المنافسة الجميلة بينهم، ويتم رصد مبلغ وجائزة مادية سنوية لأفضل صورة في ظل إقبال عدد جيد من الشباب السعوديين لممارسة هوايتهم؟ ويفترض على نادي الفروسية أن يجذبهم أكثر ويشجعهم على العمل.

في العامين الماضيين، قابلت أكثر من مصور فوتوجرافي هاو وتعاملت معهم، وأكدوا لي أنهم تواجدوا في نادي الفروسية لفترة قصيرة ثم غادروا بلا عودة، ومنهم من يجرب حظه باحثا عن رزق له ولأبنائه، فيستمر لفترة ثم سرعان ما ينقطع، أي أن الكثير لا يجد حافزا يشجعه على المواصلة، لذا يفترض أن نادي الفروسية يحتضن هؤلاء الشباب حتى لو استدعى الأمر تدريبهم على تصوير الخيل والاستعانة بأصحاب الخبرة في هذا المجال.