اليوم نعلق الآمال على الجمهور السعودي لتكون له اليد الطولى في حسم المواجهتين الصعبتين، الأولى عصراً مع منتخب اليد في صالة رعاية الشباب في جدة، وتنافسه الشرس على بطاقة المركز الثالث أمام منتخب اليابان، والثانية في المساء للمنتخب الأولمبي لكرة القدم في ملعب الدمام، ومباراته الحاسمة أمام منتخب كوريا الجنوبية.
لذلك أرى أن تفاعل الجمهور له تأثيره الإيجابي على تفوق المنتخبين، وسيكون تأثيره حاسماً بإذن الله.
في جدة تابعت عن قرب وسائل التحفيز من قبل رئيس اتحاد اليد عبدالرحمن الحلافي ونائبه تركي الخليوي، ونجحت هذه الخطط في توفير الحضور اللافت في صالة جدة، مع آخر مباراتين للمنتخب. وفي الدمام تابعنا المبادرات الأخيرة، حتى وإن كانت متأخرة، إلا أن الأمل كبير بمشاهدة حضور مميز، يكون كما جرت العادة عنصراً مؤثراً في التغلب على كوريا الجنوبية، ويكون تأثيره أيضاً إيجابياً في تقليص الفوارق الفنية بين منتخبنا والمنتخب الكوري، التي تحسب للمنتخب الضيف؟.
في وقت قريب كنا نتفاخر بالحضور الجماهيري المميز على مدرجات ملاعبنا السعودية وفي جميع الألعاب، وفجأة أصبحنا نطالب الجماهير بالحضور، ونقدم لهم المحفزات من أجل الاستفادة من تفاعلهم فوق المدرجات، فسبحان مغير الأحوال؟.