• التغريدة الأولى :
كثرت حرائق المدارس في الآونة الأخيرة خاصة مدارس البنات لكن ما يثير الدهشة أن ما ينشره الإعلام أن الفاعل مجموعة من الصغيرات بعضهن يجري التحقيق معهن وبعضهن يتم تحويلهن للأحداث أو دور الرعاية الاجتماعية، والسؤال إذا كانت هذه الحرائق بفعل الفتيات فلماذا لم نسمع عن أحداث مشابهة من قبل؟ أو لماذا لم تعمل أجهزة الإنذار والسلامة في الوقت المناسب؟ بل إن طريقة التعامل مع هؤلاء الفتيات هي ما يؤلم لأننا لا نعرف الشرخ الذي يحدث في نفوسهن ولا ما تتحمله كل واحدة حتى ينتهي التحقيق لأن ثقافة الاحتواء النفسي مفقودة عندنا على كل المستويات.
•التغريدة الثانية :
نشر صور الفتيات في بعض قصص العنف أو المشاكل المجتمعية أمر سهل علينا بل إن بعض العاملين في الإعلام يظنون أن نشر صورة أطفال لأم رحلت بفعل خطأ طبي أو مضاعفات يظنون أنه سبق ويكسبهم تعاطف القارئ وقد يكون هذا صحيحا على المدى القصير لكن له أبعادا نفسية ويحدث شرخا في نفسية هؤلاء الأطفال على المدى البعيد. ليتنا نتعلم قوانين حماية الطفل حتى من وسائل الإعلام.
• التغريدة الثالثة :
يظن الوالدان أن ترك الطفل مع السائق أو العاملة المنزلية بغير رقابة أمر بسيط وعادي، وأكثر ما يغضبني منظر الصغار في الصباح وفي الظهر عند بوابات المدارس، وكل سائق معه طفل أو طفلة. وبحكم عملي كطبيبة نساء وتوليد عايشت مشاكل مزمنة من تحرش ومضايقات، وهذا أمر يحدث في كل الأزمنة لكن المفترض أن الوعي الآن قد اختلف، فإذا لم نتمكن من الذهاب بأبنائنا بأنفسنا فلا أقل من وجود شخص بالغ معهم. هذه ليست مبالغة في الحماية ولكنها مسؤولية أساسية حتى لا نعرض أبناءنا لتجارب تترك شروخا قد لا يداويها الزمن مهما طال.
التغريدة الرابعة
عندما تحدث أزمة في العائلة أو مرض يحاول الجميع أن يخفيه عن الأبناء، وهذا ضروري ومفيد أحيانا، لكن هناك حالات لابد من أن يدرك الطفل ما هي لأن للطفل مشاعر عالية الحساسية أكثر مما نظن، إذ يستشعر أطفالنا أي تغيير في الحياة اليومية وما يخيفهم هو ما يجهلونه أما لو تم وضعهم في الصورة بصورة تدريجية ففي هذا حماية لهم من الخوف من المجهول بل إن مشاركتهم جزء من بناء الشخصية تجاه الأزمات.