يدرس أعداء هذا الوطن دائماً سر صموده واستقراره في وسط محيط متفجر منذ ما يقارب مئة عام، يغيرون أساليبهم مع تغير الزمن والوسيلة.
يحكي لنا آباؤنا عن أحمد سعيد وصوت العرب وكيف كانوا يبشرون بسقوط هذا الوطن. وعاصرنا صغاراً ما توعد به صدام وطبل به حلفاؤه عن احتلال أميركي لأرض الحرمين لا يتزحزح وجحيم لا يتوقعه أحد، وأبطل الله كيدهم دائما...
وفي 2011 تباشر الأعداء بما يسمى يوم حنين وأَذهلَ السعوديون الجميع بالتفافهم حول قيادتهم..
ومنذ أشهر اخترع الأعداء أسلوبا جديدا هو التشكيك - ومن منبر بدأ يرتاده السعوديون بالملايين- واستخدموا في ذلك شخصية وهمية أشبعت روح الفضول لدى المتلقي.
مرر الأعداء أجندتهم عبر ما يدعونه، وكان الفطن يعرف أن هذه الشخصية الوهمية هدفها الفوضى وليس غيرها. وعندما حشد الناس لمتابعته بدأ دعوة الفوضى كمصر وسورية واليمن وليبيا وقبلها العراق.
يريدون وطننا كذلك، نعم هناك هموم وطنية تدركها القيادة ويحتاجها شعبهم، ولكن الإنصاف ديدن المؤمنين، وهذا وطن التوحيد لا يهزه اسم خفي شكك في الجميع.
وطنكم أمانه بين أيديكم في وسط بحور الفوضى.. وسترون هذا الاستخباراتي في تويتر يدعو للفوضى كل يوم وهو قابع وراء جهازه يشحن في الأنفس ويوغرها.. ويتناغم معه عشاق السلطة..والهدف واضح التقسيم بلكنة غير عربية. اللهم احفظ هذا الوطن.