فاز الهلال، وهذا ليس مستغرباً فهو مؤهل لأي بطولة يشارك فيها، ولا زلت عند رأيي أن التعامل الراقي من إدارة الهلال وإعطاء القوس باريها هما سببا وجود الهلال في منصة التتويج باستمرار.

أعود للاتفاق الذي خسر النهائي، لكنه لم يخسر الموسم، فأمامه 3 بطولات مهمة جداً، وكلها في متناول اليد (دوري زين، وكأس الملك، ودوري آسيا).

البطولة التي خسرها الاتفاق كانت في المتناول، وكان بالإمكان أفضل مما كان.. فالسيطرة دانت له منذ الدقيقة 30 وحتى نهاية المباراة، لكن خجل اللاعبين وعدم استيعابهم أنهم يلعبون مباراة نهائية جعل سيطرتهم دون فعالية.

ضاعت المباراة لعدم ثقة اللاعبين بأنفسهم وجهلهم أنهم ينتمون لناد كبير صاحب صولات وجولات.

الخسارة لا تلغي التفوق الذي كان عليه الفريق طوال الموسم، بل هناك مدربون صنفوه على أنه أفضل فريق يلعب كرة قدم حقيقية داخل المستطيل الأخضر خلال الموسم الحالي.

مكاسب الاتفاق عدة بشهادة الجميع، فالمدرب قدير والعناصر شابة والفريق رفع الجميع له القبعة احتراماً، والإدارة هي الأفضل محلياً، وبقي دور الجمهور وإحساس اللاعبين بأن الاتفاق كبير وعريق وتاريخه مليء بالبطولات ولا ينقصه عن أندية القمة سوى الملايين.

ما أتمناه من لاعبي الاتفاق تقدير الجهود التي يقدمها رئيس النادي عبدالعزيز الدوسري وأعضاء الإدارة، فالرجل يتعامل معهم بشفافية مطلقة، ويقاتل لتسليمهم حقوقهم في وقتها المحدد رغم ضيق الحال وقلة الحيلة.

بقي أن أذكر لاعبي الاتفاق أن 6 نقاط خسرها الفريق بتعادلات باردة أمام هجر ونجران والأنصار كانت كفيلة بوضعهم في صدارة الدوري.. ولكن لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب، وبقي 7 جولات يجب أن يلعبوها للفوز بعيداً عن نتائج الفرق الأخرى.