طمأنت مجموعة من معلمي مادتي الرياضيات والعلوم في الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين في الأحساء أولياء أمور الطلاب، في محاولة لتبديد مخاوف أولياء الأمور من صعوبة تلك المقررات على أبنائهم، بتأكيدهم على أن تلك المقررات تهتم ببناء المهارات التفكيرية عند الطلاب من خلال التفاعل الصفي بين المعلم والطلاب، مؤكدين أن المادة العلمية في هذه المقررات تهتم بأساليب التفكير العلمي والابتكار الإبداعي والبعد عن الأساليب التقليدية.
وتواصل مجموعة من المعلمين تنظيم ورش عمل بعنوان "آباء وأبناء نحو مناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية المطورة"، حضرها حتى نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 80 ولي أمر، وشارك فيها كل من مدير المدرسة توفيق حسن الصبيح، .
وأكدوا أن هذه المناهج حققت نجاحات كبيرة عند تطبيقها في مدارس دول عالمية أخرى، وأثبتت جدواها في مستوى تحصيل الطلاب العلمي والابتكاري، مشددين على أولياء أمور الطلاب زرع حب هذه المقررات لدى أبنائهم وإشعارهم بأهمية التفوق فيها لضمان مستقبلهم.
وأضافوا: أن هذه المقررات تعطي المعلم الدور الإشرافي غالبا، وقيامه بربط المادة بواقع الحياة، وإثارة الدافعية للتعلم بأسلوب التفكير العلمي، واستثمار مصادر التعلم لخدمة المادة العلمية، ومساعدة الطالب لتفعيل المنهج المطور وتشويقه له بشتى السبل، والاطلاع على كل ما هو جديد ويخدم المادة العلمية في مواقع الإنترنت.
وأشاروا إلى ضرورة انتظام الطالب في حضور الحصص، وإحضار متطلبات المقرر، وإبداء الرغبة في التعلم والتفاعل في الحصة، وممارسة الطالب الأنشطة والتطبيقات الخاصة، ومصارحة المعلم بالمعوقات التي يواجهها الطالب في المنهج، والإلمام بالمهارات الأساسية بالمادة.