دعا رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أسفند"، صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز مصر إلى الانضمام لمبادرة البرنامج الخاص بإنشاء بنوك للفقراء، الذي يستهدف إتاحة الخدمات المالية الشاملة للفقراء لمحاربة الفقر والتخفيف من حدته ليكون البنك المصري للفقراء هدية البرنامج لثورة 25 يناير بما يساهم في تعافي الاقتصاد والبناء والتنمية في مرحلة ما بعد الثورة.

وأشار في تصريحات أطلقها بمقر المجلس العربي للطفولة والتنمية أمس إلى أنه طرح فكرة إنشاء البنك على الحكومة المصرية السابقة، ولكنه اصطدم بالكثير من العراقيل التي أفسدت الفكرة. وأضاف الأمير طلال: أن مبادرة إنشاء بنوك الفقراء نفذها البرنامج في كل من الأردن واستفاد منه 80 ألف شخص واليمن الذي استفاد منه 65 ألف شخص والبحرين الذي شمل 4 آلاف شخص، فيما يجري الإعداد حاليا لتأسيس البنك في كل من سيراليون وسورية والسعودية والسودان وسلطنة عمان، لافتا إلى ارتفاع نسبة النساء المستفيدات من خدمات تلك البنوك.

وقال: إن مبادرة بنوك الفقراء هي مبادرة متكاملة وتعتمد على إنشاء بنوك لتقديم الخدمات المالية الشاملة للفقراء بالتعاون والتنسيق مع الحكومات والقطاع الخاص وإنشاء وحدة للدعم الفني لبنوك الفقراء بما يتيح فرص عمل للفقراء تعينهم على كسب رزقهم.

وأوضح أن تبني "أسفند" مشروعه الخاص بإنشاء بنوك الفقراء في الوطن العربي يأتي انطلاقا من قناعته الراسخة بفاعلية إتاحة الخدمات المالية الشاملة للفقراء من إقراض صغير وادخار وتأمين بهدف رفع مستوى معيشة الفقراء ليصبحوا قوة منتجة تعتمد على ذاتها وتسهم في دعم مجتمعاتها.

وأكد الأمير طلال أن بنوك الفقراء ساهمت في نشر ثقافة الإقراض الصغير وتهيئة المؤسسات لتطبيق أفضل الممارسات في تقديم الخدمات المالية الشاملة للفقراء.