كثير من المواطنين هنا، استبشروا بتحقيق وعد الخير: (مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية).. المدينة التي ستطبع أثرا واضحا على مستقبل المنطقة الاقتصادي.

تفاصيل المشروع ترسم آمالا كبيرة للغاية بمستقبل واعد لمنطقة عاشت طويلا على هامش التنمية.. ولا بأس أن أقحمكم ببعض تفاصيل المشروع الضخم التي تقول إن المدينة ستقام على مساحة كبيرة جدا، إضافة لتخصيص أرض مجاورة لتلك المدينة مساحتها هي الأخرى كبيرة؛ لمشروع شركة معادن للصناعات الفوسفاتية ومشاريعها الأخرى، وربط مدينة (وعد الشمال) بسكة حديد، وإنشاء محطة للركاب في المدينة.. إضافة للبنية التحتية اللازمة للصناعة والمرافق الاجتماعية لتكون ـ حسبما ورد في قرار مجلس الوزراء ـ جاذبة للاستثمارات الصناعية التحويلية الأخرى.

استبشرنا خيرا بكلمة الملك عبدالله يحفظه الله، أن منطقة الحدود الشمالية ـ بمحافظاتها الثلاث عرعر ورفحاء وطريف ـ قد عانت من الإهمال.. كنا نتبادل الأحلام التي ستغير الواقع التنموي للمنطقة.. كانت مجرد أحلام، لكننا جميعا ندرك أن لدينا قيادة قادرة بحول الله على تحقيقها.. فتحققت البارحة الأولى بصورة مبهجة غير متوقعة!

وبقدر الفرح تنتاب الناس مشاعر القلق من المجهول.. ولا أحد يلومهم..

فمن سائل: ما الذي يضمن تنفيذ المدينة كما يريد لها صاحب القرار حفظه الله؟

إلى سائل آخر: من الذي يضمن للمدينة الحماية من اللصوص والمتنفعين ومن دار في فلكهم؟

نحن لسنا مجتمعا ملائكيا.. فينا اللص والمتقاعس واللامبالي وعديم الاهتمام والمتبلد.. ولذلك فمخاوف الناس لها ما يبررها.

الخلاصة: متى باليوم والتاريخ سيتم البدء في تنفيذ المشروع.. متى سيتم الانتهاء منه.. متى سيبدأ في العمل؟ ـ هذه أسئلة مشروعة..