شكلت الفترة الحالية لتوقف دوري زين للمحترفين أجمل (حواديت) نتسلى بها بعد الهجرة المؤقتة التي قامت بها بعض فرق الدوري إلى دول الجوار بحجة إقامة معسكرات تسبق معاودة الركض في الجولات الست المتبقية من زمن الدوري، التي لا يتوقع أن تشهد منافسا جديدا على اللقب غير الثلاثي (الشباب,الأهلي والهلال)، لكنها ستشهد صراعا كبيرا في البقاء ضمن الدوري بعد أن اقترب الأنصار من الهبوط بنسبة كبيرة وبقيت الدوائر محصورة بين نجران والفيصلي وهجر والرائد والقادسية والتعاون.
الحدوتة شكلها 3 فرق بإقامتها معسكرات خارجية، فالاتحاد الذي فقد المنافسة على بطولة الدوري غادر لجبل علي بالإمارات لإقامة معسكره بعد أن نظم معسكرا داخليا لموسمه الحالي, وجاءت بوصلته مقلوبة هذه المرة, والثاني فريق نجران الذي ملأ مسؤولوه الدنيا ضجيجا بالحالة المالية المهترئة والعوز المالي الكبير لدرجة فقدان تأمين السوائل الغذائية للاعبيه, وفجأة يطير إلى تركيا لإقامة معسكر تحضير للجولات المقبلة في بلد تتساقط فيه الثلوج هذه الفترة وكأنه يستعد لمنافسة في الإسكيمو.
أما الحدوتة الأخيرة تكمن في التعاون الذي شكى من أوضاعه المالية الصعبة وعجزه عن تأمين مبالغ لإصلاح ملاعبه ومنح لاعبيه حقوقهم, حيث طار دون مقدمات إلى عجمان لإقامة معسكره دون نجمه المغربي صلاح الدين عقال نتيجة عدم تجديد جوازه, وهو ما قد يسبب رهابا إداريا بعد إقصاء الجهاز الإداري السابق عقب قصة بطاقة لاعبه الإفريقي فيفان مابيدي.
الرابح الأكبر هنا الشركات والمكاتب التي وفرت هذه المعسكرات بعد أن أخذت عمولاتها وتلاعبت على الأندية ومسؤوليها بحجة استثمار التوقف في مناطق دافئة.