يستعرض النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز اليوم التقرير الذي أعده مجلس منطقة مكة المكرمة حول الخطة التنفيذية لمشاريع المنطقة خلال الأعوام الأربعة المقبلة بمشاركة شباب وفتيات مكة، وفي ضوء المخطط الإقليمي المعتمد والخطة العشرية التي تم وضعها من قبل المجلس.

يأتي ذلك في الوقت الذي وجه فيه أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس مجلس المنطقة، الأمير خالد الفيصل بإعداد تقرير يتضمن رصدا دقيقا لكافة المشاريع المعتمدة في المنطقة خلال الأعوام الأربعة الماضية، من عام 1428 وحتى 1431؛ لمعرفة ما تم إنجازه منها، وما هو متعثر، وأسباب التعثر، واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها، وبرنامج تنفيذي لمتابعة الاقتراحات والحلول.

وبحسب بيان أصدرته إدارة الدراسات والعلاقات العامة في إمارة مكة أمس، فإن التقرير أعده ودرسه نخبة من أبناء وبنات المنطقة، واعتمد فيه على مصادر معلومات متنوعة؛ ليقدم صورة متكاملة عن الوضع الفعلي للمشاريع والخطة التنموية للمنطقة، ما يعني الوصول إلى برامج وآليات عملية قابلة للتنفيذ لتحقيق الأهداف المرجوة.

ومن المقرر أن يشهد الاجتماع الاستثنائي لمجلس المنطقة برعاية النائب الثاني اليوم، عرضا كاملا للتقرير بحضور الأمير خالد الفيصل وأعضاء مجلس المنطقة، ومديري الإدارات الحكومية، وعدد من شباب وفتيات المنطقة الذين ساهموا في إعداد التقرير، وعدد من الإعلاميين.

وتضمن البيان أن التقرير ينطلق من الاستراتيجية التنموية للمنطقة، تحت شعار "نحو العالم الأول"، التي شارك في صياغتها عدد من المسؤولين، وأعيان المنطقة، ونخبة من الشباب والفتيات، عبر ورش عمل، تم على إثرها تحديد خطة عشرية لتنفيذها، بدأت من مكة المكرمة، وركزت على تحقيق تنمية متوازنة بين المحافظات، وتعتمد بناء الإنسان وتنمية المكان.

وشدد البيان على أن التقرير يعد خطوة نحو الشفافية والمساءلة والتقييم وتحقيق روح العمل الجماعي، فضلا عن تصحيح المسار في تنفيذ المشاريع المستقبلية، حيث تطرح المشاريع التنموية للمنطقة، وتتم مناقشتها بشفافية عالية من خلال قاعة صممت خصيصا لهذا الغرض، بحيث تتيح الفرصة للنقاش والتداول بين المسؤول وأعضاء مجلس المنطقة.

وذكر البيان أن توجيه أمير منطقة مكة المكرمة بطباعة هذا التقرير الذي أعد عن إنجازات مجلس المنطقة، وسير المشاريع فيها وبيان المتعثر منها والذي يجري العمل فيه حسب ما خطط له، وتوزيعه للراغبين في الحصول على المعلومات الواردة فيه للاطلاع والاستفادة، جاء إيمانا منه بأن كل مواطن شريك في التنمية.

إلى ذلك، كشف التقرير الذي أعده مجلس منطقة مكة حول الخطة التنفيذية للمشاريع المطلوبة خلال الأعوام الأربعة المقبلة في ضوء المخطط الإقليمي المعتمد للمنطقة، عن نتائج شاملة ومتفاوتة بين ما هو متوقع وما هو مفاجئ، وبين ما هو إيجابي، وما هو سلبي.

وأوضح التقرير أن قطاع البلديات استحوذ على 39% من إجمالي مشاريع المنطقة البالغة 2264 مشروعا، يليه قطاع التعليم بـ21%، ثم الشؤون العامة بـ11%، فيما بلغت نسبة المشاريع المتعثرة 13%، وأن هذه النسب تقدم صورة واقعية لمعظم المشاريع المعتمدة.


..ويرعى تخريج دفعات جديدة بجامعة نايف الأربعاء


الرياض: الوطن

يرعى النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، الأربعاء المقبل الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الدراسات العليا وكلية العلوم الإستراتيجية وكلية علوم الأدلة الجنائية وكلية اللغات بالجامعة، إضافة إلى المشاركين في الحلقة العلمية "تطوير التدريب الشرطي في الدول العربية" التي نظمتها الجامعة بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول".

وقال رئيس الجامعة الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي، إن رعاية الأمير نايف بن عبدالعزيز لهذه المناسبة تجسيد لرعاية المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للجامعة و للعلم وأهله، إضافة إلى حرصها الدائم لتكون سباقة في دعم العمل العربي المشترك في شتى مجالاته.

وقال، إن اهتمام الأمير نايف بن عبدالعزيز بالحفل السنوي للجامعة، هو تشريف وتكريم لرجال الأمن العرب، وتواصل لدعم لا ينقطع لهذه الجامعة ومنتسبيها حيث تأتي هذه الرعاية والحضور تقديراً منه للدور الرائد الذي تضطلع به الجامعة في دعم خطى المسيرة العلمية للأمن العربي بمفهومه الشامل.

وبين الدكتور الغامدي، أن الجامعة وهي تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها تسعى إلى تلبية احتياجات الأجهزة الأمنية العربية في المجالات المختلفة لاسيما التخصصات الدقيقة ذات العلاقة التي تواكب متطلبات العصر في مناحي الأمن المتعددة بهدف الارتقاء بفاعلية أجهزة الأمن العربية وكوادرها، إضافة إلى إقامة علاقات علمية وتعليمية مع كثير من الجامعات والمؤسسات والمعاهد العربية والإسلامية والدولية والهيئات والمنظمات العالمية.

ولفت إلى أن الجامعة وقعت عدداً من مذكرات التفاهم العلمي مع مجموعة متميزة من الجامعات والمؤسسات والهيئات العالمية، كما أسهمت في التصدي للقضايا مثار الاهتمام العالمي وحققت نجاحات مقدرة في هذه القضايا باعتبارها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب كمكافحة الإرهاب، والاتجار بالبشر، وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد، والأمن النووي، والإعلام الأمني، إضافة إلى تحقيقها لإنجازات هي محل إشادة وتقدير من المؤسسات العربية والدولية.