اليوم تتكشف حظوظ منتخبنا في سباق المنافسة على التأهل إلى كأس العالم 2014، وكل دعواتنا أن تزف لنا الأراضي الأسترالية الخبر المفرح والمنتظر، وهو الترقي بحول الله من عنق الزجاجة..
عزيمة التمسك بجميع فرص التأهل يجب أن تكون حاضرة معنا هنا كمتابعين وجمهور، ومع لاعبينا هناك طوال شوطي المباراة. صحيح أن نتيجة الفوز هي مطلبنا وغايتنا الأهم، كونها النتيجة التي ستعلن خطفنا بطاقة التأهل رسمياً، دون الالتفات لما يحدث في سلطنة عمان الشقيقة بين منتخبها وضيفه التايلاندي، إلا أن نتيجة التعادل مثلا ربما تجلب التأهل أيضاً، فربما يوحد القدر نتيجة المباراتين بالتعادل وترجح كفة الأخضر، لذلك ننتظر من اللاعبين بذل قصارى جهدهم فوق المستطيل الأخضر، ونحن من خلف الشاشات، علينا الدعاء لهم بالتوفيق لتجاوز هذه المهة "الشاقة"، التي مع نتيجتها الإيجابية بحول الله سنوقف التراجع المخيف في نتائج المنتخبات السعودية خلال المرحلة الماضية، ونعلم أيضا أن مغادرة المنتخب للتصفيات، لا سمح الله، في هذه المرحلة المبكرة، لن تكون بالأمر الهين على محبيه، وأن صدمة الخروج ربما تفتح مجالاً واسعاً كي ترسل سهام النقد في كل صوب.
لذلك سأتمسك مع محبي المنتخب بفرص التأهل للمرحلة النهائية، فربما يكون هذا الدرس القاسي "لقاحاً" ناجحاً في تغيير الكثير من المعوقات، التي "أنهكت" جسد الكرة السعودية بما فيه الكفاية، فقد حان الوقت لعلاجها فعلياً لا نظرياً.