نوه الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بدور العلماء والدعاة في توجيه الشباب وتنويرهم، وحرصهم على انتهاج الأساليب الدعوية التي تلائم متطلبات مراحلهم العمرية وتلامس اهتماماتهم وقضاياهم في سبيل تحصينهم وحمايتهم من كل الأخطار والتيارات الفكرية الهدامة التي تسعى للإيقاع بشباب الأمة والابتعاد بهم عن قيمهم وثوابتهم الدينية والاجتماعية الأصيلة.

جاء ذلك في خطاب شكر بعث به الأمير نواف للداعية الدكتور عايض القرني رداً على الرسالة التي وجهها له عبر لقائه التلفزيوني في قناة "روتانا الخليجية" أخيراً والتي دعا فيها إلى ضرورة التجديد وتفعيل الجوانب المعرفية والثقافية في الأوساط الشبابية والرياضية لمواجهة بعض السلبيات السلوكية التي تحدث من بعض الجماهير والرياضيين. وأكد الأمير نواف بن فيصل ترحيب الرئاسة بكل الجهود والمبادرات التي تدعم جهودها في تنمية وبناء الشباب في إطار عقيدتنا الإسلامية الصحيحة، ووفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية، وخاصة تلك المبادرات التي تجسد الدور التوعوي والتوجيهي الذي يقوم بها أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة في هذه البلاد الطاهرة، ويكون لها أثر فاعل وكبير على توجهات الشباب وتفاعله مع كافة قضايا مجتمعه وأمته.