في الوقت الذي قدم فيه وكيل جامعة الملك خالد الدكتور سعيد بن محمد رفاع، اعتذاره عن الاستمرار في منصبه "وكيلا للجامعة"، تحفظ في حديث لـ"الوطن"، عن أسباب ذلك، مكتفيا، بالقول: أتمنى التوفيق لمن سيخلفني وسأكون أكثر سعادة عندما أعود عضو هيئة تدريس.
ولفت رفاع إلى أنه خاض تجربة ثرية على اعتبار أن الجامعات جزء من الهوية الدينية والوطنية والثقافية، ورافد من روافد التنمية.