نجحت الحملات الأمنية المكثفة في خفض نسبة تهريب الحبوب المخدرة إلى المملكة، وخاصة منطقة المدينة المنورة.

وقالت مصادر لـ"الوطن" إن ذلك الانخفاض تسبب في مضاعفة مروجي المخدرات لأسعارها، حيث بلغ سعر الشد 3500 - 4000 ريال، بعد أن كان يبيعه المروجون بـ1000 -1200 ريال، فيما بلغ سعر حبة الكبتاجون 50 ريالاً، بعد أن كان يبيعها المروجون بعشرة ريالات.

وأوضحت المصادر أن ذلك ساهم في انخفاض نسبة ترويج السموم بين الطلاب خلال فترة الامتحانات بخلاف العادة، حيث تعد تلك الفترة موسماً بالنسبة للمروجين لبث سمومهم بين الطلاب والطالبات.

وقد لوحظ على جدار إحدى مدارس البنات في منطقة المدينة ما يؤكد ذلك، حيث أكدت مصادر أمنية لـ "الوطن" أن بعض المدمنين قاموا بكتابة عبارات تشي عن تذمرهم من ارتفاع أسعار الحبوب المخدرة التي لم يعودوا قادرين على الحصول عليها بالأسعار السابقة، حيث قبض على مدمن وهو يكتب على جدار ثانوية للبنات "المدينة بلا كبتاجون"، فيما لوحظ على جدار آخر رسم توضيحي لحبة الكبتاجون، وقد كتب أسفل منه "من يعثر على هذه الحبة يتصل بي".