• أبرزت الأحداث الأخيرة علامات استفهام كثيرة حول مستقبل باكستان: هل سيتحول الشارع الباكستاني إلى التطرف والمغالاة؟ هل سيسعى علماء الدين إلى تشجيع هذا التطرف من خلال إعادة صياغة التعاليم الإسلامية لتخدم الفكر المتشدد؟ أم سيرى المستقبل انتشار الفكر الإسلامي المعتدل الذي يقبل بالآخر ويعمل النظام في باكستان على تطبيق مبدأ سيادة القانون العصري؟ قد يصبح توجُّه باكستان واضحاً بعد اغتيال شخصين معروفين بانتمائهما إلى تيار الاعتدال: الأول مسلم، سلمان تسير، وكان حاكم إقليم البنجاب، والآخر مسيحي، شهباز بهاتي، وكان وزيراً لشؤون الأقليات. كلاهما تعرضا للاغتيال بسبب محاولتهما إصلاح قانون التجديف، أو الكفر، خاصة فيما يتعلق بالأقلية من المسيحيين الباكستانيين. ردة الفعل على هذين الاغتيالين كانت متناقضة: البعض أظهر ابتهاجاً واضحاً، بينما أعرب البعض الآخر عن غضبه الشديد. هذان الردان المتناقضان أبرزا السؤال المهم: إلى أين تتجه باكستان؟ يستضيف "معهد هدسون للأبحاث" الصحفية شيهربانو تسير، ابنة حاكم إقليم البنجاب الذي تعرض للاغتيال سلمان تسير، لمناقشة هذا السؤال، ويشاركها في النقاش بعض أعضاء معهد هدسون. تبدأ الندوة الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الثلاثاء 28 يونيو في مقر المعهد.
معهد هدسون للأبحاث
• تأسس عام 1961 على يد هيرمان كان، وماكس سينجر، و أوسكار روبهاسن.
• يقوم المعهد بإجراء أبحاث تتعلق بمجالات السياسة الخارجية والأمن القومي والشؤون الاقتصادية الأميركية.
• مقره الرئيسي حالياً في واشنطن ولديه مكتب في نيويورك.
•أعاد ما يسمى بـ"الربيع العربي" الأمم المتحدة إلى واجهة الأحداث، وذلك مع قيام مجلس الأمن الدولي بتبني قرارات واسعة ملزمة خاصة بليبيا، بما في ذلك استخدام القوة المسلحة لحماية المدنيين. ولكن هل سيتخذ مجلس الأمن خطوات جريئة بنفس القدر بما يخص الدول الأخرى في المنطقة؟ أم أنه سيواجه ردة فعل عنيفة قد تسبب الشلل لأي أعمال دولية مستقبلية؟ تستضيف مؤسسة "تشاتهام هاوس" السفير مارك ليال-جرانت، ممثل بريطانيا الدائم في الأمم المتحدة، للحديث عن دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن خلال هذه المرحلة التاريخية الحاسمة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم. تبدأ المحاضرة الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر يوم الاثنين 27 يونيو بمقر تشاتهام هاوس في لندن.