• الأستاذ القدير أسامة أحمد السباعي كتب مرتين في عكاظ ـ آخرهما يوم أمس ـ مختلفا معي حول إحدى القضايا التي أثارت الجدل مؤخراً.. المقالان كانا غاية في الأدب والتهذيب.. شكرا للأديب والكاتب الصحفي الكبير الذي قدم للآخرين درساً مجانيا في أدب الاختلاف.
• ما يزال المسافر عبر مطار الملك خالد بحاجة لقدرات سمعية خارقة كي يميز صوت المايكرفون الداخلي الذي يعلن عن موعد إقلاع الرحلات!
• قدم لي أحد الأصدقاء قطعتي شوكولاته من ذات الشكل واللون ـ صناعة بولندية ـ استغربت اختلاف الجودة والطعم.. اكتشفت أن الوكيل في الأولى كويتي والثانية الرديئة كان الوكيل سعوديا.. كل تاجر يضع المواصفات التي يريد والسعر الذي يريد!
• أغرب موظف في بلادنا هو "محضر المختبر".. فلا هو بالمعلم ولا الموظف ولا الكاتب ولا المراسل ولا الحارس ولا المستخدم.. ولا أعرف كيف يحصل هؤلاء على حقوقهم!
• ما يزال السؤال قائما: عمال النظافة الذين توزعهم بلديات المدن عند التقاطعات والإشارات المرورية.. هل مهمتهم الأساسية تنظيف الشارع أم التظاهر بالعمل و"التحديق" في الناس واستدرار العطف والتسول؟!
• الخبر الغريب يقول إن وزارة التربية والتعليم لجأت إلى التعاقد مع معلمات لسد حاجة "رياض الأطفال".. هذه مشكلة جديدة تزرعها الوزارة اليوم، وستحصدها بعد سنتين، وستذكرون كلامي!
• بغض النظر عن الذي حدث في جامعة الملك خالد، يفترض بالعلاقات العامة في الجامعة أن تكون أكثر موضوعية في بياناتها، فلا يجوز التقليل من ردة فعل الطالبات.. أول خطوات العلاج الاعتراف بحجم المشكلة.. في عصر "اليوتيوب" لا يمكنك قلب الحقائق أو التقليل منها عبر التلاعب بالمفردات!